وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنّى يُسْتَجَابُ
لِذَلِكَ؟!)).
(1) ومن موانع إجابة الدعاء:
1 ـ من الطعام والشراب واللباس. وقد دل على
ذلك قوله صلى الله عليه وسلم (فأنى يستجاب له).
2 ـ الاستعجال في طلب الإجابة. فعن الله عليه وسلم: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت فلم يستجب لي". (2) 3 ـ الدعاء بالإثم أو. ففي صحيح
مسلم من حديث أبي هريرة
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال
(لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم).
4 ـترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذاباً منه ثم تدعونه فلا يستجيب لكم".
5 - الاعتداء في
الدعاء قال سبحانه: "ادْعُوا رَبَّكُمْ
تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ". (3)
(1) رواه مسلم.
(2) رواه البخاري في الدعوات (6340)، ومسلم في الذكر والدعاء (2735).
(3) سورة الأعراف آية (55).