تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* قال ابنُ الجوزيّ في زاد المسير في علم في الدُّعاء فيه ثلاثة أقوال: 1 - أن يدعو على المؤمنين بالشَّرِّ؛ كالخزي واللَّعنة. 2 - أن يسأل ما لا يستحقُّه من منازل الأنبياء. 3 - إنَّه الجهر في

الدُّعاء. * وعرَّفه الكلبيُّ وابن جريح بأنَّه رفعُ الصَّوت بالدُّعاء والصِّياح (1). * وقيل هو اختراع دعوة لا أصل لها في الشَّرع. * وقيل الله ما لم تجر سنَّتُه بإعطائه أو إيجاده أو تغييره. * والاعتداء: هو تجاوُزُ الحدِّ الذي حدَّه الله لعبده في دعائه ومسألته ربَّه (2). * الاعتداءُ

هو تجاوُزُ الحدِّ الذي حدَّه الله لعباده إلى غيره، وكلُّ ما تَجاوَزَ حدَّ شيء إلى غيره فقد تعدَّاه إلى ما جاوَزَه إليه (3). نَخْلُصُ ممَّا سَبَقَ إلى أنَّ في الدُّعاء اصطلاحاً هو: تَجَاوُزُ الحدّ الشَّرعيّ في الدُّعاء معنى أو لفظاً أو أداءً وهيئةً. وضابطُه: أن تتضمَّن هذه الأدعية معاني محرَّمةً أو مكروهةً: 1 - الدُّعاء بلفظ اللَّهمَّ أُمَّني بكذا أو

صلِّ عليّ. ونحو

(1) زاد المسير 3/ 215.

(2) انظر جامع البيان، 5/ 515، ج 8، ص 207.

(3) تفسير الطبري 2/ 142 مؤسسة الرسالة للنشر، الطبعة الأولى، 1420 هـ، تحقيق: أحمد محمد شاكر.

جامع الدعاء · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الدعاءص ١١٢