تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال المروزي: سالت أبا عبدالله - يعني الإمام أحمد -: عمن شتم أبا بكر وعمر وعثمان وعائشة –رضي الله عنهم - فقال: ما أراه على الإسلام. (1)

وقال أبو طالب للإمام أحمد: الرجل يشتم عثمان؟ فأخبروني أن رجلاً تكلم فيه فقال هذه زندقة ". (2)

فعلينا أن نذب عن صحابة رسول الله $، ونجود بأنفسنا تجاههم، وعلينا أن نرد عن أعراضهم.

ونبصر من كان له قلب ويخشى الله تعالى في السر والعلن.

عن أبي الدرداء > عن النبي $ قال: "من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة". (3)

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: من نصر أخاه المسلم بالغيب، نصره الله في الدنيا والآخرة". (4)

وعن أسماء بنت يزيد، عن النبي $ أنه قال: "من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار". (5)

هذا بحق أي مؤمن فكيف بالذب عن صحابة رسول الله $

(1) المرجع السابق ص (161).

(2) رواه الخلال (3/ 493) بسند صحيح.

(3) رواه الترمذي وقال: حديث حسن، وقال الألباني:"صحيح لغيره"الترغيب (284).

(4) رواه ابن أبي الدنيا موقوفا، ورواه بعضهم مرفوعا، السلسلة الصحيحة رقم (1217)، وصحيح الجامع برقم (6574).

(5) صحيح الجامع حديث رقم (6240).

الإخلاص والإتباع · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإخلاص والإتباعص ٢٤١