تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ->- قَالَ: كُنَّا مَعْشَرَ أَصْحَابِ اَلنَّبِيِّ$وَنَحْنُ مُتَوَافِرُونَ، نَقُولُ: أَفْضَلُ اَلْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا $ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ نَسَكْتُ. (1)

وعن عبيدالله، عن نافع، عن بن عمر قال: كنا نقول في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا نعدل بأبي بكر أحداً، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تفاضل بينهم. (2)

وعن بن شهاب قال: قال سالم بن عبد الله، إن بن عمر قال: كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي أفضل أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - بعده أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان رضي الله عنهم أجمعين. (3)

وعن محمد بن الحنفية قال: قلت لأبي أي الناس خير بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أبو بكر، قال: قلت ثم من؟ قال: ثم عمر، قال: ثم خشيت أن أقول ثم من فيقول عثمان، فقلت: ثم أنت يا أبة؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين. (4)

وعن محمد يعني الفريابي قال سمعت سفيان يقول: من زعم أن عليا عليه السلام كان أحق بالولاية منهما فقد خطأ أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار وما أراه يرتفع له مع هذا عمل إلى السماء. (5)

وعن اِبْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: سَأَلْتُ يُوسُفَ بْنَ عَدِيٍّ فَقُلْتُ لَهُ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أَفْضَلُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا? قَالَ: نَعَمْ، وَلَيْسَ يَخْتَلِفُ فِي ذَلِكَ إِلَّا مَنْ لَا يُعْبَأُ بِهِ، وَإِذَا أَرَدْتَ فَضْلَهُمَا فَانْظُرْ إِلَيْهِمَا مِمَّا جَعَلَهُمَا اَللَّهُ مَعَ نَبِيِّهِ فِي قَبْرٍ.

(1) أنظر الكامل في ضعفاء الرجال (5/ 63).

(2) قال الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود: صحيح.

(3) قال الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود: صحيح.

(4) قال الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود: صحيح.

(5) قال الشيخ الألباني في سنن أبي داود: صحيح الإسناد مقطوع.

الإخلاص والإتباع · الصفحة ٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإخلاص والإتباعص ٢٣٠