المسلمين على من خالف دينهم من الكافرين حتى تكون كلمتهم واحدة وجماعتهم غير مفترقة ومن الحقوق المريقة للدماء المبيحة للقتال الفساد. (1)
وعن عمر بن الخطاب > قال: قال رسول الله $: من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد.
وقال رسول الله $: "وأنا آمركم بخمس، أمرني الله عز وجل بهن: الجماعة، والسمع والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله عز وجل، فمن فارق الجماعة شبراً فقد خلع ربقة الإسلام من رأسه إلا أن يراجع". (2)
وقال - صلى الله عليه وسلم -: "من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة فمات؛ مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل؛ فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده؛ فليس مني ولست منه". (3)
وعن أبي إدريس الخولاني، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟
قال: نعم.
قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟
قال: نعم وفيه دخن.
(1) التمهيد (21/ 281 - 282).
(2) أخرجه أحمد في المسند برقم (17209)، الترمذي برقم (2863)، وابن خزيمة برقم (1895)، والبيهقي في الكبرى برقم (16390)، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (1724)، والمشكاة برقم (3694)، وصحيح الترغيب برقم (5).
(3) السلسلة الصحيحة برقم (983).