تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وورد بلفظ: من خرج من الجماعة قيد شبر؛ فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه حتى يراجعه ومن مات وليس عليه إمامة وجماعة؛ فإن موتته موتة جاهلية. وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. واعلم أن الوعيد المذكور إنما هو لمن لم يبايع خليفة المسلمين وخرج عنهم وليس كما يتوهم البعض أن يبايع كل شعب أو حزب رئيسه بل هذا هو التفرق المنهي عنه في القرآن الكريم. (1)

وعن النعمان بن بشير > قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "التحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، والجماعة بركة، والفرقة عذاب". (2)

حدثنا عبد الوارث بن سفيان حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ حدثنا يحيى بن معين بمكة حدثنا غندر حدثنا شعبة عن حبيب بن الزبير قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل قال كان عمرو بن العاصي يتخولنا فقال رجل من بكر بن وائل لئن لم تنته قريش لنضعن هذا الأمر في جمهور من جماهير العرب غيرهم فقال عمرو بن العاصي كذبت سمعت رسول الله $ يقول قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة وروي من حديث أبي ذر وأبي هريرة وابن عباس بمعنى واحد عن النبي $ أنه قال من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات فميتته جاهلية وروى ابن عمر عن النبي $ أنه سمعه يقول من نزع يدا من طاعة فلا حجة له ومن مات ولا طاعة عليه كان ميتته ضلالة وروى أبو إدريس الخولاني عن حذيفة قال: قال لي رسول الله $ الزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن جماعة ولا إمام قال تعتزل

(1) السلسلة الصحيحة رقم (984).

(2) صحيح الجامع برقم (3014)، السلسلة الصحيحة برقم (2/ 272)، صحيح الترغيب.

الإخلاص والإتباع · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإخلاص والإتباعص ١٩٨