تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشريفة، فقد ثبت في الحديث الصحيح أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من فارق الجماعة شبرًا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه)) (1)

وثبت في الحديث الصحيح كذلك: ((من فارق الجماعة فإنه يموت ميتة جاهلية)) (2)، وفي الحديث الآخر: ((إن الله أمرني بالجماعة، وأنه من خرج من الجماعة شبرًا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه)) (3)

وعن عبد الله بن عمر بن الخطاب {قال: "خطبنا عمر بالجابية فقال: يا أيها الناس إني قمت فيكم كمقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا فقال: أوصيكم بأصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف، ويشهد الشاهد ولا يستشهد، ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان، عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو مع الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن". (4)

"من خلع يدا من طاعة؛ لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية".

(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 180). والحاكم (1/ 117). وأبو داود في كتاب السنة، باب في قتل الخوارج (4/ 241) برقم (4758) من حديث أبي ذر > وصححه الألباني. انظر صحيح سنن أبي داود (3/ 902).

(2) أخرجه أحمد في المسند (2/ 133). ابن أبي عاصم في (السنة) برقم (91) من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -، وإسناده حسن، انظر السلسلة الصحيحة للألباني (2/ 715) برقم (984).

(3) أخرجه أحمد في المسند (4/ 130،202). واللالكائي في (شرح أصول الاعتقاد) برقم (157)، وقال محقق الكتاب: إن هذا الحديث بمجموع طرقه حسن.

(4) قال الألباني: أخرجه الترمذي (2/ 25)، والحاكم (1/ 114)، والبيهقي (1/ 91) من طريق محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عنه، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح غريب". وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي. قلت: وهو كما قالا. إرواء الغليل (6/ 215)، وصحيح الجامع برقم (2546).

الإخلاص والإتباع · الصفحة ١٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإخلاص والإتباعص ١٩٧