وعن ابن مسعود > أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس من نفس تُقتَل ظلماً إلا كان على ابن آدَمَ الأول كِفلٌ من دَمِها، لأنه أول من سن القتل". (1)
وقال ابن عباس>: عليك بآثار السلف وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول. (2)
وقال أبو العالية: تعلموا الإسلام، فإذا تعلمتموه فلا ترغبوا عنه، وعليكم بالصراط المستقيم فإنه الإسلام، ولا تنحرفوا عن الصراط يميناً ولا شمالاً، وعليكم بسنة نبيكم @ والذي عليه أصحابه، فإنا قد قرأنا القرآن من قبل أن يفعلوا الذي فعلوه خمس عشرة سنة، وإياكم وهذه الأهواء التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء. فحدثت به الحسن فقال: صدق ونصح. وحدثت به حفصة بنت سيرين، فقالت: أحدثت بهذا محمداً؟ قلت: لا، قالت: فحدثه إذاً. (3)
وقال محمد بن الحسين: علامة من أراد الله عز وجل به خيراً سلوك هذه الطريق كتاب الله عز وجل، وسنن رسول الله @، وسنن أصحابه} ومن تبعهم بإحسان رحمة الله تعالى عليهم، وما كان عليه أئمة المسلمين في كل بلد إلى آخر ما كان من العلماء، مثل الأوزاعي، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، والشافعي، وأحمد بن حنبل، والقاسم بن سلام، ومن كان على مثل طريقهم، ومجانبة كل مذهب لا يذهب إليه هؤلاء العلماء. (4)
(1) رواه البخاري في كتاب الاعتصام برقم (7321)، وفي كتاب الأنبياء برقم (3335)، ورواه مسلم في كتاب القسامة برقم (1677).
(2) الاعتصام للشاطبي (1/ 112).
(3) الاعتصام (1/ 60).
(4) الاعتصام (1/ 60).