البيضاء: أي الملة الواضحة التي لا تقبل الشبه أصلاً.
وعن عبد الله بن عمرو {قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لكل عمل شرَّة، ولكل شِرةٍ فترةٌ، فمن كانت فترتُه إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هَلَكَ". (1)
وفي رواية عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لكل عمل شرَّةٌ، ولكل شرّة فترة، فإن كان صاحبُها سدّد أو قارب فأرجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعُدّوه". (2)
الشّرَّة: بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء، وبعدها تاء تأنيث: هي النشاط والهمة، وشرة الشباب: أوله وحدّته.
وعن أبي برزة > عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنما أخشى عليكم شهوات الغيّ في بطونكم وفروجكم، ومضلات الهوى". (3)
وعن عمرو بن زرارة قال: وقف عليَّ عبد الله - يعني ابن مسعود- وأنا أقُصُّ، فقال: يا عمرو! لقد ابتدعت بدعةً ضلالةً، أو إنّك لأهدى من محمدٍ وأصحابه! فلقد رأيتُهم تفرّقوا عني حتى رأيت مكاني ما فيه أحدٌ. (4)
(1) رواه أحمد والطحاوي بإسنادين صحيحين عن عبد الله بن عمرو، وابن أبي عاصم، وابن حبان في "صحيحه"، وصححه الألباني في "تخريج السنة" برقم (51) والترغيب برقم (56).
(2) رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح"، ورواه ابن حبان في "صحيحه"، والطحاوي، وصححه الألباني الترغيب (57).
(3) رواه أحمد والبزار والطبراني في "معاجمه الثلاثة"، وقال الألباني:"صحيح"،الترغيب برقم (52).
(4) أخرجه الدارمي، والطبراني في "الكبير" وقال الألباني: "صحيح لغيره موقوف" الترغيب (60).