وزاد النسائي وابن خزيمة: "وكل ضلالة في النار". (1)
قوله: إذا خطب احمرت عياه وعلا صوته الخ قال الألباني رحمه الله: يفعل عليه الصلاة والسلام ذلك حال الخطبة إزالة للغفلة من قلوب الناس، ليتمكن فيها كلامه - صلى الله عليه وسلم - كل التمكن، أو ليتوجه فكره إلى الموعظة فتظهر عليها آثار الهيبة الإلهية. أ. هـ. (2)
قوله صبحكم ومساكم: هو بتشديد الباء في الأولى أي: نزل بكم العدو صباحاً، والمراد سينزل وبتشديد السين المهملة في الثاني.
قوله: محدثاتها بفتح الدال، والمراد بها ما لا أصل له في الدين مما أحدث بعده.
ضياعاً بفتح الضاد المعجمة: العيال وأصله مصدره أو بكسرها: جمع ضائع، كجياع جمع جائع، والله أعلم.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ... ومن سنّ في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء". (3)
وقال - صلى الله عليه وسلم -: " ... ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه في الإثم مثل آثام من تبعه ولا ينقص ذلك من آثامهم شيئا". (4)
(1) رواه النسائي (1/ 234)، وابن خزيمة في "صحيحه" (3/ 143/ 1785) وغيرهما، وصححهما الألباني في الترغيب برقم (50).
(2) صحيح الترغيب (1/ 128).
(3) رواه مسلم في كتاب الزكاة برقم (1017)، والنسائي في كتاب الزكاة برقم (75 و 76).
(4) رواه الإمام أحمد في مسنده، ورواه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب العلم برقم (2674).