تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال: حدثنا أيمن بن نابل، عن قدامه بن عبد الله، قال: رأيت رسول الله " يرمى الجمار على ناقة صهباء من بطن الوادي بلا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك.

قال: ثم قال المهدي حدث أمير المؤمنين بشيء ينفعه الله عزوجل به فقال: أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم %أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ$ قرأ إلى قوله: %إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ$ [الفجر:14] ثم قطع، اهـ.

قال البيهقي: (10/99) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا صالح خلف بن محمد البخاري، يقول: سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر رئيس نيسابور ببخارى، يقول: ثنا الحسين بن منصور النيسابوري، وعرض عليه قضاء نيسابور فاختفى ثلاثة أيام ودعا الله فمات في اليوم الثالث، وسنده صحيح.

وقال البيهقي في الكبرى: (10/22044).

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب، يقول: سمعت أحمد بن سعيد الرباطي، يقول: قدمت على أحمد بن حنبل فجعل لا يرفع رأسه إلي فقلت: يا أبا عبد الله إنه يكتب عني بخراسان وإن عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي، فقال: لي يا أحمد هل بد يوم القيامة من أن يقال أين عبد الله بن طاهر وأتباعه أنظر أين تكون أنت منه، قال قلت: يا أبا عبد الله إنما ولاني أمر الرباط لذلك دخلت فيه، قال: فجعل يكرر علي يا أحمد هل بد يوم القيامة من أن يقال أين عبد الله بن طاهر وأتباعه انظر أين تكون أنت منه.

قلت: وعبد الله بن طاهر هذا قال عنه الذهبي: في سير أعلام النبلاء (9/309) الأمير العادل قلّده المأمون مصر وأفريقيه ثم خراسان، وكان ملكًا مطاعًا، سائسًا، مهيبًا، جوادًا ممدحًا، من رجال الكمال، ومع هذا أنكر الإمام أحمد رحمه الله: على أحمد بن سعيد الرباطي توليه لبعض لأعمال الحكومية مع هذا الملك المطاع الجواد..الخ حسب ماذكر الذهبي.

نصيحة محتومة للعلماء · الصفحة ١٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نصيحة محتومة للعلماءص ١٥٢