تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4- عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية هكذا ﴿إن الذين ظلموا (آل محمد حقهم) لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا﴾. ثم قال: ﴿يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم (في ولاية علي) فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا (بولاية علي) فإن لله ما في السموات وما في الأرض﴾(1).

5- عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال هكذا نزلت هذه الآية: ﴿ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به (في علي) لكان خيرا لهم﴾(2).

6- قرأ رجل عند أبي عبد الله ﴿قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون﴾ فقال: ليس هكذا هي، إنما هي والمأمونون، فنحن المأمونون(3).

7- عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبريل بهذه الآية هكذا: ﴿فأبى أكثر الناس (بولاية علي) إلا كفوراً﴾. قال: ونزل جبريل عليه السلام بهذه الآية هكذا: ﴿وقل الحق من ربكم (في ولاية علي) فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. إنا أعتدنا للظالمين (آل محمد) نارا﴾(4).

وقال القمي في تفسيره : وأما ما هو محرف منه فهو قوله ﴿لكن الله يشهد بما أنزل إليك (في علي) أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾(5). وقوله ﴿ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك (في علي) وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾(6). وقوله: ﴿إن الذين كفروا وظلموا (آل محمد حقهم) لم يكن الله ليغفر لهم﴾(7). وقوله ﴿وسيعلم الذين ظلموا (آل محمد حقهم) أي منقلب ينقلبون﴾(8). وقوله ﴿ولو ترى الذين ظلموا (1) (آل محمد حقهم) في غمرات الموت﴾(2). ثم قال ومثله كثير نذكره في مواضعه(3).

وقد ذكر العلامة الشيعي ميرزا الخوئي في كتاب منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة روايات كثيرة تدل على التحريف والنقصان في القرآن. ووضع هذه الروايات تحت عنوان: الأدلة الدالة على وجود النقصان.

عبدالله بن سبأ وامامة علي رضى الله عنه · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عبدالله بن سبأ وامامة علي رضى الله عنهص ٧٠