(193 يه المفترين للممام الشعرانى كر ربه عليه من حيث إنه حكيم عليم، وأما من حيث كسب العبد فيجب اعليه عدم الرضا به إن كان مذموما تعظيما لجتايه عز وجل، وقد طلعت مرة رجل محمد ين واسع قرحة شديدة، فقال له رجل من أصحابه: واله أنى لأرحمك من أجل هذه، فقال له محمد: إن كنت تحبتى يا أخى فاشكر اله تعالى معى الذى لم يطلعها في لسانى، أو فى عيتى، أو فى أذتى، أوا ثديي، أو تحت إيطى، أو فى فرجى لما سقطت مقادم أسنان معاوية خاف قال : الحمد لله الذي لم يذهب امعى ولا بصرى. وقد روى عن يونس عليه الصلاة والسلام أنه قال يوما لججريل عليه الصلاة والسلام : دلنى على أعبد أهل الأرض، فدله على رجل قد قطع الجذام يديه ورجليه وشهب ببصره وسمعه وشحره، قال: فدنا يوتس امنه، فسمعه يقول: إلهى قد متعتتى بقوتى كما تشاء، ثم سلبتتى قوتى كما اشاء، وأبقيت لى فيك الأمسل بالخير ، فلك الفضل على، وكان بشر بن االحرث * رحمه الله تعالى - يقول: اجتمعت فى سيساحتى برجل ميذوم اببرص أعمى مجنون وقد صرع فى الشمس والقمل يأكل لحمه، قسال: لفرفعت رأسه من الأرض، ووضعتها فى حجرى، فلما أفاق قال: من هذا الفضولى الذي يدخل بينى وبين ربى عز وجل؟ فوعزته وجلاله لو قطعتى اربا إربا ما ازددت فيه إلا حبا.
اوقد روى أن عيسى عليه الصلاة والسلام مر يوما برجل أعمى أيرص اقعد مضروب الجنيين بالجذام والقالج، وقد تتاثر لحمه من الجدام، فدنا منه اسى فسمعه يقول: الحمد لله الذي عافانى ما ابتلى به كثيرا من خلقه فقال له عيسى: وأى شىء صرفه عنك من البلايا يا هذا؟ فقال له: صرف انف الجهل به، وخلع على معرفته، فقال له عيسى: صدفت هات يدك تاوله يده فذصب ما كان به، وصار من أحسن الناس وجها، وصحبه يحيد اله تعالى معه إلى أن رفع عيسى -- . وكان أبو سليمان الدارانى
اليه المغترين للإمام الشعرانى احمه الله تعالى - يقول: الرضا عن الله تعالى والرحمة للخلق من أخلاق المرسلين، وكان الفضيل بن عياض - رحمه الله تعالى - يقول : الرضا عن الله اعالى أفضل من الزهد فى الدنيا، لأن الراضى عن ربه عز وجل لا يتمنى لوق متزلته. وكان الدارانى - رحمه الله تعالى - يقول: لو أن الله تعالى ادخلني النار لكنت راضيا عنه . وكان سليمان الخواص - رحمه الله - يقول من قال يأ رب ارتص عنى فليس هو براض عن ريه . وكان أبو عبد الله البلتى رحمه الله تعالى - يقول: عبيد الدنيا يريدون من ساداتهم أن يرصوا عتهم عبيد الله تعالى يريد منهم أن يرضوا عنه . وكان سفيان الثورى - رحمه الله ايقول: رضا الناس غاية لا تدرك . اه لفاتظر يا أخى فى هذا الختلق الذى ذكرناه، واشكر ريك إن رأيت فسك من أهل الصبر وإلا فاستغفره وتب إليه، والحمد لله رب العالمين ومأحلاقمم- رصىاللهقحالى نيم : شهودهم في تفوسهم أانهم لم يقوموا بذرة واحدة من شكر ربهم، وذلك أنهم يرون أن جميع ما اشكروته به من جملة نعمه عليهم، فلا تنفد نعم الله تعالى أبدا، ولا يصح امن أحد مقابلتها. وكان بكر ين عبد الله المزنى - رحمه الله - يقول: ما قال اد: الحمد لله إلا وجب عليه بذلك شكر أخر. وكان وهب بن منيه احمه الله تعالى - يقول: إذا كان الذى تشكر الله تعالى به نعمة مته عليك امن نعمه عز وجل، فما ثم شكر حقيقة، وإنما الشكر اعترافك بكثرة نعم ه اعليك، وإنك لا تحصى ثناء عليه عز وجل. وكان سهل بن عبد الله التسترى رحمه الله تعالى - يقول: آداء الشكر لله تحالى آنك لا تعصيه بنعم اعليك، فإن جوارحك كلها من نعمه عليك، فلا تعصه بشىء متهار وقد كان اجاهد ومكحول - رحمهما الله تعالى - يقولان في قوله تعالى{ ثم لتسألن معد عن النعيم) [التكاثر:8]، إنه الشراب البارد، وظل المساكن، وشبع البطن، واعتدال الخلق، ولذة المتام