تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(191) اتبيه المغترين للامام الشعرانى والسلام، فحزن عليه حزنا شديدا، فقيل له : ما كان يعدل عندك* قال: مل الأرض ذهبا أتفقه فى سبيل الله عز وجل، قأوحى الله إليه لك من الأجر مثل ذلك. وكان بكر المزنى - رحمه الله تعالى - يقول: موت الوالد ملك اادث، وموت الأخ كسر جناح، وموت الولد صدع فى القلب لا ينجير.

ووكان مورق البجلى - رحمه الله تعالى - يقول: ما أحد أعلم أنى مؤجر على اوته إلا أحببت أن يموت، وكان ابن أبى كثير - رحمه الله تعالى - يقول: الا قائدة في الجزع بعد الموت لأنه لا يرد فائتا . وقد كان حاتم الأصم احمه الله تعالى - يقول: إذا رأيتم صاحب المصيبة قد مزق ثيايه وأطه الجزع، فلا تعزوه فإنه صاحب إتم، فمن غزاه فقد شاركه فى الاتم، وإنما الواجب نهيه عن ذلك. وكان أبو سعيد البلخى - رحمه الله تعالى - يقول من أصيب بمصيية فمزق ثوبا، أو ضرب خدا فكأنما أخذ رمحا يقاتل به ربه عز وجل كان عبد الله بن المبارك - رحمه الله تعالى - يقول: من أصيب بمصيبة ليفعل فى اليوم الأول ما يفعله فى اليوم الخامس من مصيبته يعنى من احك وأكل وغير ذلك، وفى الحديث قال -44- : "من سعادة العبد رضا بقضاء الله تعالى"(1) وكان عبد الله بن عباس -فق4ا- يقول: أول شىءكتبه الله ال ف اللوح المحفوظ، إنى أنا الله لا إله إلا أنا محمد رسولى، من لم يستسلم القضائى ولم يصبر على بلاثى، ولم يشكر تعمائى، فليتخذ له ربا سواى من استسلم لقضائى، وصير على بلائى، وشكر نعمائى كتبته صديقا وبعتته الع الصديقسين. وكان أبو هريرة -فات يقول: من ذروة الإيمان الاستسلام اللرب جل جلاله. وكان وهب بن منيه - رحمه الله تعالى - يقول: من حزن علي ما في يد غيره يعنى حسد أخاه على رزقه فقد سخط على قضاء ريه.

(1) ضعيف : أخرجه الترمذى (ح 2151) في القدر، باب : ما جاء في الرضا بالقضاء، .

وأمد (1/ 4168، والحاكم (1/ 518) من حديث سحد بن أبى وقاص، وضعفه الالبانى فى ضعيف الجامع (ح.530)، والضعيفة (ح 1800) ولفظه "من سعادة ابن ادم دضاه يما قضى الله له6.

يه المغترين للإمام الشمرانى اوقد أوحى الله تعالى إلى داود عليه الصلاة والسلام، يا داود إن أسلمت لى اا أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلم لى ما أريد أتعبتك قيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد.

اقد قيل لعمر بن عبد العزيز - رحمه الله تعالى - ما الذى تريد قال : أريد ما يريد الحق تعالى، وإن كسانت نفسى تكره المعاصى. وكان امون ين مهران - رحمه الله تعالى - يقول: من لم يرض بالقضاء قليس لحمقه دواء. وكان عيد العزيز بن أبي رواد - رحمه الله تعالى - يقول: ليس الشأن فى لبس العباءة، وأكل الخل والشعير، ولكن الشأن فى رضا العبد عن ابه. وقد كان عبد الله بن سلام -قافه يقول: شكا نيى من الأتبياء عليهم الصلاة والسلام ما ناله من المكروه إلى ربه عز وجل، فأوحى الله إليه إلى م تشكوني ولست بأهل ذم ولا شكوى هكذا كان بدء شأنك في عالم العيب، فلم تسخط على حسن قضائى عليك* أفتريد أن أغير الدنيا من أجلك؟ وأبدل اللوح المحفوظ بسببك؟ وأقضى لك يما تريد دون ما أريد كون ما تحب دون ما أحب؟ فبعزتي حلفت لئن تلجلج هذا في صدرك امرة أخرى لأسلبنك ثوب النبوة، ولأوريتك النار ولا أبالى. قلت: قد أجمع العلماء على أن المعصوم لا يصح سليه، فالظاهر أن ما ورد هنا على سبيل الفلرض والتقدير، وما كل ما توعد الله به عباده واقع فليتأمل، والله تعالى أعلم، وكان محمد بن شقيق - رسحمه الله تعالى - يقول: اشتريت مرة لأمى اطيخة فلسم تعجبها فسخطت، فقلت لها: يا أماه على من تسخطين على ابائعها أم على مشتريها، أوعلى خالقها؟ فوالله إن خالقها لأحسن الخالقين اوان البائع والمشترى ما أعطياك إلا ما قسم لك فى الأزل، قال: فاستغفرت أامى من ذلك وتابت . وكان عيد الله بن مسعود -فالفه يقول: لأن ألحس خمرة بلسانى أحب إلى من أن أقول لشىء وقع. لم وقع هذا. وكان محمد اين واسع - رحمه الله - يقول: ما ثم فعل لله تعالى إلا ويجب على العبد

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة