صححه الشيخ الألبانى فى صحيح سنن ابن ماجه (ح 3312)، وصحح الجامع (ح
اتييه المغترين للامام الشعرانى أكى على ذتوبى التى رأيتها فى عينى هيتة، وهى عند الله عظيمة. ولما حرت محمد بن سيرين الوفاة بكى فقيل له : ما يبكيك؟ فقال: أبكى على اريطى فى الأيام الخالية، وإدخالى النار الحامية . ولما حضرت عمر بن عيد العزيز الوفاة قال: اللهم إنى أذنبت فإن غفرت لى فقد منتت، وإن عذبتنى القد عدلت، وما ظلمت، لكنى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول ل، ثم قض نحبه -فاش- لما حضرت عامر بن قيس الوفاة بكى وقال: إنى لم أبك جزعا من الوت ولا حرصا على الدنيا، ولكنى أبكى على عدم قضاء وطرى من طاعة اي، وقيام الليل فى أيام الشتاء. ولما حضرت عبد الله بن المبارك الوفاة قال اللغلامه : اجعل رأمى على التراب، فبكى الغلام. قال : ما يبكيك؟ قال: اكرت ما كنت فيه من النعيم، وأنت هو ذا تموت على هذا الحال فقال: إنى األت ربى أن أموت على هذا الحال ثم قال: لتنى يا أخى لا إله إلا الله إذا الحال تغير، ولا تعد على ذلك إلا إذا تكلمت بعده بكلام وكان عطاء بن يسار يقول: وقف إيليس تجاه أحمد بن حنبل وقال: يا أحمد خرجت من الدنيا وأنت أمن منى: فقال له: ما أمنتك بعد. ودخل االحسن البصرى على رجل وهو يجود بنفسه فقال: إن أسرا هذا آخره لحقيق ان يزهد في أوله، ولما حضرت آبا ذر الوفاة قال: يا موت اخنق وعجل فإنى احب لقاء الله . ودخل أبو الدرداء على محتضر فوجده يقول: الحمد لله فقال له: أصبت يا أخى إن الله إذا قضى أمرا أحب من عبده أن يحسمده اعليه. ودخل سفيان الثورى ععلى ولد يجود بتفسه وأيواه ييكيان عنده، فقال الهما: لا تبكيا فإنى قادم على من هو أرحم بى منكما.
اولما حضرت معاوية بن أبى سفيان الوفاة قال : اللهم ارحم الشيخ العاصى ذا القلب القاسى، اللهم أقل عثرتى، واغفر دلتى، وعد بحلمك اعلى جهل من لم يثق بأحد سواك، ولم يرج غيرك، ثم بكى حتى علا احييه . ولما حضرت هشام بن عبد الملك الوفاة نظر إلى أولاده وهم يبكون حوله فقسال: قد جاد لكم هشام بالدنيا، وجدتم عليه بالبكاء وترك لكم ما
بيه المفترين للإمام الشعرانى (66) امع، وتركتم عليه ما اجترم، فما أعظم منقلب هشام إن لم يغفر الله له.
ولما حضرت أبا هريرة الوفاة بكى فقالوا له : ما يبكيك؟ فقال: بعد السفر اوقلة الزاد، وضعف اليقين، وخوف الوقوع من الصراط فى النار. انتهى أمل يا أخى نفسك قإنك محتضر على الدوام ليس فى يدك نفس اواحد يطلع أو ينزل واكثر من الاستغفار آناء الليل، وأطراف النهار ، فإنك اعلى شفا جرف هار، والله يتولى هداك وهو يتولى الصالحين، والحمد له اب العالمين وعليه الاعتماد.
مف أحلاقهم - بلشه كثرة الاعتبار والبكاء والاهتمام بأمر الموت إذا اأوا جنازة . وقد كان أبو هريرة خافته إذا رأى أحدا يحمل جتازة يقول لها اض إلى ربك فإنا على أثرك ماضون.
اكان مكحول الدمشقى يقول إذا رأى جنازة: اعمدوا فإنا رائحون اموعظة بليغة قليلة، وغفلة شنيعة، يذهب الأول والآختر لم يعتبر، وكان ايظل كأنه لا عقل له مدة أيام. وكان أسيد بن حضير يقول: ما حدثتنى فسى قط عند رؤية الجنازة إلا بما للميت صائر إليه، وربما ترك الأكل اوالشرب أياما، وخرج مرة فى جنازة فلما أدخلوا الميت القبر غشى عليه فما اجعوا به إلى بيته إلا في النعش. وخرج مالك بن دينار في جنازة أخ له فكى وقال: والله لا تقر عينى حتى أعلم ما صار عليه أخى. وكان الأعمش ايقول: كنا تشهد الجنائز ولا نعرف من يعزى لأن الحزن قد عم الناس كلهم وكان ثابت البنانى يقول: كنا نشهد الجنائر فلا نرى إلا متلفعا باكيا. ومر ابراهيم الزيات على جماعة يترحمون على ميت، فقال لهم: خافوا على افسكم خير لكم، فإن ميتكم قد جاوز ثلاثا، رؤية ملك الموت، وذوق رارة الموت، وأمن من سوء الخاتمة.