اتيه المفترين للمامام الشعراتى اعلى بالغفلة لما تعديت تلك الآية طول عمرى لأن لى فى كل تدبر علما اديدا، والقرآن لا تتقضى عجائه. وقد سمحت سيدي عليا الختواص - رحم اله تعالى - يقول: لولا أن الله تعالى يعطى لكل من الأولياء معانى القرآن ابة منه تبارك وتعالى حال تلاوتهم له لما قدر أحد منهم على تلاوته كله في اليل واحدة إذ الكمل ليست علمهم المتعلقة بالقران مستنيطة بفكر ولا إمعان ظر، إنما هى مواهب يهبها لهم حال تلاوتهم، فتكون عين التلاوة هى عين العاتى ومتى تخلفت المعانى عن النطق، قذلك من نتيجة الفكر. قال: احمه الله - وعليه يحصل قول الحق عز وجل للإمام أحمد بن حنبل -قاف احين رآه فى المنام وقال له : يا رب بم يتقرب إليك المتقربون؟ قال : بكلامى يا أحمد، قال: يارب بفهم أم يغير فهم؟ قال تحالى: يفهم وبغير فهم، قالمرا امن قوله : ويغير فهم أن معانيه تأتى إليهم من طريق الكشف لا يواسطة الفكر، وهذا هو اللاثق بشرح هذا الكلام، وإن كان تالى القرآن له الثواب على كل حال.
قلت: هو كلام عريب فليتأمل، وكان أنس بن مالك فاشه يقول اب قال للقرآن والقرآن يلعنه. وكان أبو ميسرة - رحمه الله تعالى - يقول: الغريب هو القرآن في جوف الفاجسر . وكان أبو سليمان الداراتى - رحمه الله اعالى - يقول : الزبانية إلى حملة القرآن أسرع منهم إلى عبدة الأوثان أىا الكوتهم خالفوا ماحملوا. وكان سفيان الثورى - رحمه الله تعالى - يقول: إذا القرأ العبد كلام الله، ثم تكلم بلغو ثم عاد إلى القرآن قال الله تعالى له: ما الك ولكلامي؟ قلت: ومن هنا كان سيدي على الخواص - رحمه الله تعالى اا كان يقرأ ثم كلمه أحد في حاجة يقول بقليه: دستور يا رب أكلم فلانا(1)، ثم يكلمه.
اوكان الفضيل بن عياض - رحمه الله تعالى - يقول: إن حملة القرآن اسألون يوم القيامة عما يسأل عنه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يعنى يسألون (1) هذا الكلام لا يصح، وإنما الصحيح أن الفاري إذا كان فى قراءة القرآن ، وألقى عليه السلام فيجب عليه قطع التلاوة ورد السلام، لان رد السلام واجب، أما قوله: (دستور اليا رب) بقليه فهو من البدع المحدثات، والله أعلم
اتبيه المغترين للامام الشعرانى اعن العمل بالقرآن أو غيره كاملا لأنهم مأمورون أن لا يخلوا مته بحكم اواحد . وفى الحديث: "أكثر منافقى هذه الامة قراؤها" . وقد أخبرنى سيدى الشيخ أبوالسعود الجارحى - رحمه الله - أنه مكث عشرين سنة يتلو فى التهار اتما، وفى الليل ختما، وذلك قبل اجتماعه بشيخه فى الطريق سيدى أحمد االرحومى - رحمه الله تعالى - فلما اجتمع به وآخيره بذلك قال له: ما صلت شيئا لانك كنت تفرح بعدد الختوم، ولا تطالب نفسك بالعمل بشى امنه فقال : نعم. قال: ثم أمرنى الشيخ بعد ذلك بالتدبر، ومطالبة تفسى االعمل بكل آية، فما قدرت بعد ذلك على عشر ما كنت أقرأ، فاعلم ذلك ايا أحى، والحمد لله رب العالمين.
وم أحلاقصح-وصى اللهقعالى صنصم: التهيؤ للوقوف بين ادى الله تعالى فى كل صلاة من أول الوقت، فكان أحدهم يستشع عطمة الله تعالى شيئا فشيئا من حين وصوئه، أو من حين ينادى بحى اعلى الصلاة حتى يصل إلى الحضور مع الله تعالى بحسب مقامه لا سيما ان كان أحدهم يطالع علما قيل الصلاة، أو فى خصومة، أو نحو لك ان استجلاب الحضور عليه بعيد إلا إن كان يستعد له من قبل دخول الوقت.
وقد كان أخى الشيخ أفضل الدين - رحمه الله - يستعد للوقوف فيى الصلاة قبل دخول الوقت بعشر درج. فقلت له يوما: أنت بحمد الله ليس الك علاقة دنيوية تمنعك من الحضور، فقال: إن لكل إنسان عوائق بحسب قامه، ولولا الحجاب الذى لهم قبل الصلاة لما اصفرت ألوانهم عند القيام اليها، فلا يد لكل ولى من حجاب ينكشف له عند القيام إلى الصلاة، قيزداد ب ذدلك تعظيما لربه عز وجل، ولولا وجود الحجاب النسبى لما كان الخليل اعليه الصلاة والسلام إذا دخل فى الصلاة يسمع لجوفه ضجيح من مسسيرة اميل، وإنما تقل عن الاكاير زيادة التعظيم لله تعالى فى الصلاة لأنه يقفون يها بين يدى الحق عز وجل كما يقف لام الملك بين يديه، ولله المثل الأعلى