تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انيه المقترين للامام الشعراتى فى الحديث : "خمس صلوات كتبهن الله تعالى على العباد، فمن جاع ان لم يصيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عهد عند الله أن يدخله الجنة"(1) وفى الحديث أيضا: "أول مايحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ان وجدت تامة قبلت منه سائر أعماله، وإن وجدت ناقصة رد عليه سائر عمله"(2) . وقى الحديث أيضا: "من لم يتم ركوع الصلاة ولا سجودها ولا اوعها خرجت وهى سوداء مطلمة تقول لصاحبها: صيحك الله كما عتتى حتى إذا كانت حيث شاء الله تعالى لفت كما يلف الثوب الختلق ضرب بها وجهه . وكان سيعد التتوخى - رحمه الله تعالى - كلما صلىي اصير دموعه تتتائر على خده ولحيته. قال: ورأى الحسن اليصرى - رحمه الله االي - رجلا يصلى وهو يحبث بلحيته فسمعه وهو يتول فى سيوده: اللهم اوجنى في الجنة من الحور العين ما تقر به عينى . فقال له الحسن: يا هذا ارأيت خاطيا للحور أقل حياء منك تخطب الحور من الله تعالى وأنت لعب. وكان مسلم بن يسار إذا دخل في الصلاة لا يدرى أى شء يكون امن حوله. وكان - رحمه الله تعالى - يقول لأهله : لا ترفعوا أصواتكم عندى إلا إذا رأيتمونى دخلت في الصلاة فإنى إذا كنت فيها لا أسمع شيئا من لامكم. وقد سقعط جانب المسجد وهو يصلى فيه، فوقعت ضجه عطيمة اخرج الناس مسرعين منه وهو لا يعلم بذلك حتى سلم من الصلاة. وكان أامير المؤمنين على -فانني إذا حضرت الصلاة يصفر لونه ويتغير ويقول: إنها أامانة وأنها عرضت على السموات والأرض والجيسال فأبين أن يحملنها ووحملتها أتا فلا أدرى هل أوفى بآدايها أم لا كان وهب ين منبه - رحمه الله تعالى - يقول: قال داود علي الصلاة والسلام: يا رب من الذى تقبل صلاته، وينبغى له أن يدخل (1) صحح: آخرجه أبو داود (1420) في الصلاة، باب: فيمن لم يوتر، وابن ماجه (ح 141) في إقامة الصلاة، باب: ما جاء في فرض الصلوات، والنساتى (1/-23) في الصلاة، باب: المحافظة على الصلوات الخمس، من حديث عبادة بن الصامت- صححه الالبانى فى صحي أبى دأود (ح 1258) .

(2) صحيح : انظر صحيح الجاسع (ح 2574)

(291 انبيه المقترين للإمام الشعرانى ابتك؟ يعنى المسجد، فأوحى الله تعالى إليه من تواضع لعظمتى، وقطع انهاره بذكرى، وكف نفسه عن الشهوات من أجلى، وأطعم الجائع وأوى الريب ورحم المصاب، فذلك الذي ينبغى له أن يدخل بيتى، وأجيب ادعاءه. وكان حاتم الأصم- رحمه الله تعالى - يقول: ما صليت صلاة قط إلا ورأيت ما أتيت به فيها من سوء الأدب أكثر مما فعلت فيها من الطاعة. وكان عبد الله بن عباس -4- يقول: ركعتان مع حضور قلب ير من ألف ركعة والقلب ساه. وقد كان على بن عبد الله بن عباس تع- يسمى السجاد لكثرة سجوده، وكان يقول: إن الختضوع فيه أفضل المن الخضوع فى الركوع، فلذلك كنت أكثر منه . قيل : كان ورده كل يوم ال ركعة. وكان عمر بن عيد العزيز - رحمه الله تعالى - يسجد في اصلاته على التراب دون الحصير ويقول : إن ذلك أقرب إلى الختضوع بين ادى الله تعالى. وكان سضيان الثورى - رحمه الله تعالى - يقول: لقد ادركتا الناس وأحدهم إذا دخل المسجد ارتسعد وتغير من شدة هيبة الله اعالى حتى لا يعى شيئا من آمور الدنيا، ويذهل عن كل شىء. وقد كان يختا سيدي على الخواص - رحمه الله تعالى - آخر من أدركته من رجال اهذا المقام، كان - رحمه الله - لا يتجرا آن يدخل المسجد إلا تبعا للناس.

كان سعيد ين المسيب - رحمه الله تعالى - يقول من جلس في المسجد انما يجالس ربه عز وجل، وسياتى على الناس زمان يجلسسون في السجد حلقا حلقا حديثهم فيه الدنيا، فلا تجالسوهم، قلت: هذا فيي الحديث المباح، فما بالك يمن يجلس فى المسجد يستغيبون فيه العلما ووالصالحين تسأل الله العافية، فاعلم ذلك يا أخى، وتخاشع عسى تصير امن الحقاشعين، والحمد لله رب العالمين ومن أحلاقهم- رضى الله تحالى عنهم : العمل على كشف جابهم حتي يصير أحدهم يصلي خلف رسول الله-4 في قبر الشريف كلما شاء، وكذلك يصلى خلف كل نبى عليهم الصلاة والسلام الما ورد أنهم عليهم الصلاة والسلام يصلون في قبورهم بأذان وإقامة اوقد كان سيدى الشيخ أبو العباس المرسى قدس الله سره يصلى الصلوات

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة