تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اييه المغترين للإمام الشعرانى لحته بيده وييكى، ويقول: كنت يا فضيل فى شبابك فاسقا، ثم صرت في كهولتك مرائيا، والله للفسق أهون من الرياء. وقد قال شخص مرة لمالك بن دينار - رحمه الله تعالى - يا مرائى، فقال له مالك : لقد عرفت يا أخى لقبى الذى أضله أهل البصصرة. وكان يحيى بن معاذ - رحمه الله تعانى - يقول كل من زعم أنه يحب الله وهو يحب نفسه، فقد كذب. وقد كسان الفضيل ان عياض - رحمه الله تعالى - يقول: لا يكمل العابد حتى يصيرير الخلاصه رياء، والله لو قيل لى: إن الخليفة داخل عليك الساعة، فسويت حيتى بيدى لقدومه لخفت أن اكتب فى جريدة المنافقين اوأما ترك القوم -ق- للشهوات فدليلهم فى ذلك الأخبار من الكتاب والسنة . وقد كان وهب بن متبه - رحمه الله تعالى - يقول: تصدى الشيطان لعنه الله لسليمان ين داود عليهما الصلاة والسلام، فقال له : ما أانت صاتع بأمة محمد -4- إن أنت أدركتهم؟ فقال : أزين لهم الدنيا اتى يكون الدينار والدرهم أشهى إلى أحدهم من شهسادة أن لا إله إلا اله. وكان وهيب بن الورد - رحمه الله تعالى - يقول: من غلب شهوته فهوخير من الملائكة لأنهم عليهم الصلاة والسلام عقول بلا شهوة، ومن البته شهوته فهو شر من البهائم لأنهم شهوة بلا عقول. وكان الأحتف بن س - رحمه الله تعالى - يقول: من أكل الشهوات، وطلب حفظ فرج فقد رام المحال . وقد كان أيو حازم - رحمه الله تعالى - يمر على الجزار ففقول له الجزار: خذ لك لحما، وأنا أصبر عليك، فيقول له : أنا أولى مك بالصبر على نفسي. وكان يحيي بن معاد - رحمه الله تعالى - يقول احارية الزاهدين تكون مع الشهوات، ومحاربة التوابين تكون مع السيئات، ومن آراد حماية نفسه من دخول التار، فليترك سائر ما تشتهي افسه فى الدنيا، وقد قال عتية الغلام يوما لعبد الواحد بن زيد - رحمهما اله تحالى - إن فلاتا يصف تفسه بأخلاق لا تذوقها وهو صادق عتدنا، فما بب عدم فهمنا بحاله؟ قال : لانه يأكل خبزه بلا إدام، وأنتم تاكلوه ابالادام، وكل ما زاد على الخبز فهو شهوة. وكان أبو العباس الموصلى احمه الله تعالى - يقول: من زعم أن أكل الشهوات لا يضره، فقد أعظم

ت يه المقترين للإمام الشعرانى الفرية على الله تعالى. وكان الدارانى - رحمه الله تعالى - يقول: من المحال أن يجد أحد لذة الطاعات وهو يتناول الشهواته. وقد كان طاوس - احمه الله - يصف للمريض قلة الاكل، ويقول: لم يجعل الله تعالى الصحيح ولا لمريض دواء أعظم من ترك الاكل، وما أتى المرض لمريض الا امن جهة الأكل ، لذلك كانت الملائكة لا تمرض لعدم أكلهم عليهم الصلاة اوالسلام. وكان أبو سليمان الدارانى - رحمه الله تعالى - يقول: من نظر ال قصر أو بستان أو غير ذلك فاستحسته إلا نقص من عقله بقدر ما من اكان وهيب بن الورد - رحمه الله تعالى - يقول: من تتاول الشهوات لليتهيأ للذل في الدنيا والآخرة. وكان يحيى بن معاذ - رحمه الله تعالى - اقول: شهوات النفس نيرانها، وحطبها لذتها، والجوع ماؤها التى تطفأ يه اقد كان يحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام من أطيب التاس طعاما كان ااكل الجراد، وقلوب التخل، وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب-فاي اوع نفسه ويميتها ويقول لها: الأكل أمامك. وكان بشر بن السرى - رحم اله تعالى - يقول: لأن أترك ذرة من غداى أو عشاى أحب إلى من عبادة العابدين، وصلاة المصلين وحج الحاجين، وصوم الصائمين، وجها المجاهدين كان يحيي بن مماذ- رحمه الله تعالي - يقول: مذهب جميم الصالحين الجوع، فمن فر منه فهو من الفاسقين، ولقد أدركنا العلماء وهم ابيع، فصاروا الآن مزابل للدنيا، وإذا رأيتم الزاهد يرخص بأكل الشهوات: فاعلموا أنه قد رجع عن الزهد لأن التبسط فى الدنيا مسعدود من فسق الارفين، ووالله ما بقى أحد من زهاد هذا الزمان تقر العين برؤيته ولقد اكنا أقواما كاتوا يحرصون على ترك الدتيا أكثر مما يحرص هؤلاء على اصيلها . واعلموا أن من كان شبعه بالطعام لم يزل جائعا، ومن كان استناده الى الخلق دون الله تعالى لم يزل مخذولا، وقد كان يزيد الرقاشى - رحم اله تعالى - لا يشرب الماء البارد أبدا ويقول: أخاف أن أحسرم شربه غدا إن اربته اليوم يعنى في الآخرة. وكان مالك بن دينار - رحمه الله تعالى -

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة