ومف أحلقمم-رصىاللهفحالى حنح: كثرة مجاهدة انوسهم في العبادات، وترك الشهوات، وعدم رضاهم بعد ذلك عتها إلى ان يموتوا، وهذا مجمع عليه عند القوم، فمن خالفهم فى ذلك فقد ارق إجماعهم، وذلك حرام لانه من قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو ااجب. وقد قالوا: من ظن آنه بغير بذل الجهد فى الطاعات يبلغ شيئا من
اانبيه المغترين للامام الشعرانى (270) الرجات، فقد رام المحال. وقيل أيضا: لا تخرق لعيد العادات إلا إن زاد اعلى التاس فى العبادات، وذلك لان الكرامات فرع المعجزات فكما تميز الا- - بكثرة الطاعات والمعجزات، فكذلك الولى لا يقع له كرامة الا إن جاوز أقرانه في الجهد والطاعات، وفى الحديث : "المجاهد من جاهد فسه فى الله عز وجل"(1) . وقد كان أمير المؤمنين على فافحه يقول: أول اما تتكرون من الجهاد جهاد نفوسكم. وكان أبو مالك الأشعرى -ت قول: ليس عدوك الذى إن قتلته آجرك الله عليه، ولكن عدوك الذى بين ابيك -يعنى النفس -، وامرأتك التى تضاجعك، وولدك الذى من صلبك فهؤلاء أعدى عدو لك ووكان خضر القاري - رحمه الله تعالى - يقول : نحت الجبال بالأظاف احى تتقطع الأوصال أهون من مخالفة الهوى إذا تمكن فى النفس . وكان اشر الحافى - رحمه الله تعالى - يقول: ستون من مردة الشياطين لا يفسدون اما يفسده قرين السوء في لحظة. وستون من قرناء السوءلا يغسدون ما تفسد انفس فى لحظة ، وإذا جعلت الأمور كلها على وفق المراد للعيد آتاه الخلل فيها من قبل نفسه، وقد أجمع سائر الملل على آن رضا الرب جل وعلا من امكروه النقس . وكان يحى بن معاذ - رحمه الله - يقول : الدنيا كلها محشوة ابالعجائب، وأعجب العجائب نجاة نفوسنا ونفوس أمثالنا من النار، وكيف جو من النار من كل أعماله تجره إليها. وكان إبراهيم بن آدهم - رحمه الله اتعالي - يقول: آصاب شخص من الزهاد سهم فذيحه. فقال: الحمد لله الذى أخذ لى بثأرى من نقسى. فكم ذبحتنى من ذبح. وكان يحيى بن معاذ رحمه الله تعالى - يقول: أنا أعلم شقاوتى من الآن، فقيل له مرة: وكيف اذللك؟ قال: لأنهم قالوا: من علامة سعادة المرء أن يكون عدوه عاقلا، وأن أرى خصمى لا عقل له، فقالوا: ومن هو خصمك؟ قال : نفسى فقيل له: (1) صحيح: أخرجه الترمذى (ح 1921) في فضائل الجهاد، باب: ما جاء في فضل من امات مرابطا، وأبي داود (ح.250) في الجهاد، باب : فى فضل الرباط، وأحمد فى ستده (6/ - 2) من حديث فضالة بن عبيد-فالفه- . وصحه الالبانى فى صحيح الجامع (ح6679).
نبيه المغترين للإمام الشعرانى ات بحمد الله ذو عقل، فقال: كيف عقلى وأنا أبيع الجنة بشهوة نومة أو القمة أو كلمة.
اوكان بشر الحافى - رحمه الله تعالى. يقول: الهوى كمين فى النفس الا يؤمن اتباعه قال تعالى: أفرأيت من اتخد إلهه هواه) [الجاتية23]، وكان ي بن معاذ - رحمه الله تعالى - يقول: تحن اليوم لا ترى أحدا يعمل اعلى وفق السنة، وإنما كل يحمل على موافقة الهوى ما بين عالم وجاهل اوعابد وزاهد، وشيخ وشاب كل يعمل ليحمدعلى ذاك إما عند الله، وإما عند الناس، وكذلك يترك المعاصى خوفا من ازدراء الناس له لا خوفا من الله اعالى، ومن ذا الذي لا يغضب منا ممن ذكره بسوء بين الناس، اصطلحنا اوالله على المداهنة، وتحاببنا بالألسن، وتباغضتا بالقلوب، وطلينا العلم لغير العمل بل للتزين والمياهاة والرياسة على الناس لنحن أول من تسعر بهم الار. وقد بلغتا آن الله تعالى أوحى إلى داود عليه الصلاة والسلام: يا دواد ان أردت محيتى لك، فعاد نعسك، وودنى بعداوتها . وكان عبد العزيز ين اي رواد - رحمه الله تعالى - يقول: إذا ذكرت أحوال السلف بيننا افتضحتا كلنا. وكان مالك بن دينار - رحمه الله - يقول: والله لو أنكم تجدون الاصى ريحتا لما استطاع أحد منكم أن يجلس إلى من خبث ريحى. وكان اعطاء السلمى - رحمه الله تعالى - إذا آصاب أهل بلد ريح أو غلاء أو فناء أو ابلاء يقول: كل هذا من أجل ذنوب عطاء لو مات عطاء لاستراح الناس منه وكان سفيان بن عيينة - رحمه الله تعالى - يقول : ينبغى للعبد أن يكون عد الله من أجل التاس، وعند نفسه من أشرهم، وكان يحى بن مسعاذ - احمه الله تعالى - يقول: كل من ادعى درجة سقط منها، وإذا كان الرجل فف أعلى درجة، فمن حقه أن يحقر نفسه . وكان أبو معاوية الأسود - رحمه اله تعالى - يقول: كل من فضلنى على نفسه من أصحابى فهو خير متى ووكان أبو سليمان الدارانى - رحمه الله تعالى - إذا جلس إليه أحد، وثقل اعل قليه يويخ نفسه ويقول لها: إنك لاتحبين الصالحين، ولما رأيت خيرا امن ك كرهته، وثقل عليك مجالسته . وكان الفضيل بن عياض - رحمه اللله اعالى - كثيرا ما يقول: من أحب أن ينظر إلى مراء، فلنيظر إلى ثم يمسك