(2) جزء من حديث أخرجه أحمد في مستده (301/1)، وابن حبان (ح 6352) من يث عمر بن اتطاب -تاع- . وله شاهد حند مسلم (س 1479) من حديث عم أايضا
ااييه المغترين للامام الشحراتى يقول: قد أوحى الله تعالى إلى نبى من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أن اعمر أمتك ثلاثمائة عام قال : فأخيرهم نبيهم بذلك فقالوا: إن عمرنا لقصير ام خرجوا من دورهم، وضربوا الأخبية فى اليرية، وأقبلوا على عبادة ربهم اعز وجل، قلم يتناسلوا، ولم يتوالدوا حتى ماتوا عن آخرهم. وقد دخل احامد اللفاف - رحمه الله تعالى - على امرأته يوما فوجدها تطين كانونا لها ووتزلفه، فقال لها: ما هذا؟ فاعتذرت إليه وقالت : إن ذلك أيقى للكانون اتى لا يقع القدر من فوقه، فيذهب الطعام على الأرض، فقال : إن الله م ططلع على باطنك.
وقد كان إيراهيم بن أدهم - رحمه الله تعالى - يقول: كان لأبى دار اواسعة ورثها من أبيه، وكان يسكن فى البيت متها، فإذا خرب تحول إلى يره حتى مات في آخر بيت متها، ولم يعمر منها شيقا. وكان عبد الله بن اسعود -القيه يقول: سياتى على التاس زمان يرفعون الطين، ويضيعون الين، ويسمنون اليرادين، ويصلون إلى قبلتكم، ويموتون على غير ملتكم كان أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله تعالى - يقول: كل شى اله زهو ومياهاة من مركب ومليس ومطعم ومسكن، فهو سرف ومعصصية.
اكان أبو الدرداء -فطقه يقول : إذا منع الرجل الحق من ماله أهلكه الله في الال والطين. وقد كان أمير المؤمنين على - فإنيع لا يصلى فى مسجد خرف، وقد مر يوسا على مسجد بنى عيم، وكانوا قد زخرفوه، وقد اضرته الصلاة، فقالوا: يا أمير المؤمنين ألا تصلى فى مسجد بنى عيم لفقال: لا تقولوا في مجسد بنى تيم، ثم جاوزه وصلى فى مسجد بنى ليت وقال: نهينا أن نصلى في مسجد أسس على غير تقوى. وقد مر عبد الله بن اسعود -زالقه على مسجد متقوش فقال: لعن الله تعالى كل من بنى هذا الانه أنفق ماله فى معصية الله تعالى، وإن له بكل درهم أنفقه فيه كية من انار. وقد بلغ عمر بن عبد العزيز أن أساطين في مجسد دمشق قد حمروها اخلقت بالزعفران، فكتب إلى عامله إن المساكسين أحوج إلى تلك الدراهم امان الأساطين. وقد كان سقيان الثورى - رحمه الله تعالى - يقول: من بنى اناء ونقشه بالأحمر والأصفر، فهو أنم هو، ومن أعانه. وكان الحسن
اتبيه المغترين للامام الشعرانى الصرى - رحمه الله تعالى - يقول : كنت أدخل حسجر أزواج النبى أتتاول سقفها بيدي وقد جاء رجل إلى الحسن البصرى - رحمه الله تعالى - فقال له: إنى عمرت دارا، وقصدى أن تدخلها، وتدعو لى فيها باليركة، فقال له الحسن: القد غرك أهل الأرض، ومقتك أهل السماء ينيت شديدا وأملت بعيدا وستموت قريبا. وقد سئل محمد بن سلام البيكندى - رحمه الله - عن السنة لف طول البتاء في المساجد والمنازل؟ فقال : قدر قامة الرجل. وكان أحمد بن حرب - رحمه الله تعالى - يقول: من نظر إلى يستان أو بنيان بشهوة من غير عبرة سلبه الله تعالى حلاوة العبادة أربعين يوما قد كان المعتمر بن سليمان - رحمه الله تحالى - يقول: سقط بيت لنا ل لم يبنه أبى لتا، وقال : الأمر أعجل من ذلك، ثم ضرب لتا خيمة وأدخلنا فيه، فنسن فيها ثلاثين سنة.
تأمل يا أخى هذه الاخلاق، واستغفر ربك إن وجدت نفسك مخالفا الها، قإنه لا شرف للعبد إلا باتباع سلفه الطاهر في الأفعال والأقوال اوالأخلاق. وقد رأيت من عمر له مسجدا فعادى غالب الناس لكونهم لم اساعدوه، وصار مقراضا فى أعراضهم، نسأل الله العاقية، فمثل هذا عاص اله سبحانه وتعالى، ولعل ثوابه الحاصل بيناء زاويته لا يرضى به واحد من الذين اغتابهم فى غيبة واحدة اغتباها فيه، وإذا كان من له مال لا ينبغى ل ان يتفقه في الماء والطين إلا لضرورة شرعية، فكيف بمن يسأل الناس أن اساعدوه ويعاونوه فى البناء، فاعلم ذلك يا أتى، واحذره كل الحذر، والحمد لله رب العالمين.