تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووقد كان أبان بن عياش - رحمه الله تعالى - يقول : لا يكره العمل بالرخص لا معجب بتقسه، أو صاحب هوى أى لأن الرخص لا يحمد أحد فاعلها لا يحصل عنده عجب. وقد كان أبو بكر الصديق -ف- يخاف من العجب كل الحتوف، وكانوا إذا أثتوا عليه خيرا يقول: اللهم اجعلنى خيرا مم اقولون، واضفر لى ما لا يعلمون. وكان عمر بن الخطاب فلاقته إذا أثنوا اعليه خيرا يقول: اللهم إنى أعوذ بك من شر ما يقولون، وأسألك أن تعفر ال ما لا يعلمون. وقد قال رجل لعائشة -لففطا: يا أم المؤمنين متى يعلم

تيه المفترين للمامام الشعرانى (266) الرجل أنه من المحسنين؟ فقالت: إذا علم أنه من المسيئين، فقال الرجل: وومتى يعلم أنه من المسيئين؟ قالت: إذا رأى نفسه من المحسنين. قال: حضر بكر بن عبد الله المزنى ومطرف بن عيد الله - رحمهما الله تعالى- الموقف بعرفة، فكان من دعاء مطرف أن قال: اللهم لا تردهم في هذا اليوم امن أجلى خائبين. وكان من دعاء بكر قوله: ما أشرف هذه البقعة، وما أرجاها للدعاء لو لم أكن فى الناس.

اكان الحسن البصرى - رحمه الله تعالي - يقول: رب هالك بالثناء عليه، ورب مستدرج بالأحسان إليه . وكان يحبى بن معاذ - رحمه الله تعالى يقول: ربما بلغ العجب بالغقير إلى أن يصير يقول: لو عرضت على حور الجنان ما التفت إليهن دون الله تعالى، وهو ربما لو رأى جارية من جوارى الانيا لصالح قلبه بالميل إليها حتى بلغ العرش، ووالله لذنب تفتقر به إلى اع فو الله تعالى خير لك من طاعة تفتخر بها على الحباد. وكان محمد بن اواسع - رحمه الله تحالى - يقول: لعباد زمانه : آف لكم دخل العجب فيى أعمالكم مع قلتها، وقد كان من قبلكم لا يحجبون بأعمالهم مع كثرتها اواله ما أنتم إلا كالملاعبين بالنظر لعبادة من كان قبلكم فاعلم يا أخى ذلك، وفتش نفسك كل التفتيش، فربما تعجب بترك العجب، وتكون أسوأ حالا ممن عجب يعتى بالأعمال فافهم ، وإياك يا أخى أان ترى نفسك على أحد من المسلمين والحمد لله رب العالمين.

وهف أحلاقصم -وصىاللهتحالى عنيم * تقديمهم إنفاق الدراهم والدنانير في إطعام الجائع وكسوة العريان، ووفاء الديون التى على الناس اوهم لا يقدرون على وفائها على عمارة الزوايا والدور ونموه لا سيما في ذا الزمان الذى لا يوجد فسيه القوت إلا بمعاينة أسباب الموت إن كان الفقير اترقا، آو بذهاب دينه إن كان متعبدا لا حرفة له . وقد رأيت مرة شيخا من شايخ العصر يينى له فى قصريح بقبة وتابوت، فجاءه رجل أعمى معيل طلب مته تصفا يأخذ لعياله به خيزا قلم يعطه فقلت له: أعط له نصغا، فهو افضل من عمارة هذه القبة، قأبى أن يعطيه، فسقط من عينى من ذلك الوم، وقد كان عبد الله بن المبارك - رحمه الله تعالى - يعول أربعين دارا من

يه المفترين للامام الشعراتى كل جاتب، وكان الدجاج المشوى يحمل إلى سماطه، وسألوه في شى ااونهم في عمارة مسجد فسأبى وقال : لقمة في بطن جائع آرجح في ميزاني امن عمارة المسجد لو عمرته وحدى ووقد كان النبى - - يقول : "إذا أراد الله بعبد شرا أهلك ماله قى الما والطين"(1) وفي الحديث أيضا: "كل درهم ينفقه العبد، فإن الله يخلفه إلا ما كان في بنيان أو معصية" . وقد كان أنس بن مالك فالته يقول: رأيت درجة سلم غرفة رسول الله - تتحرك فأردت أن أبتيها يقطعة طين لفهاني -- وقال: "ما لى وللدنيا"(2). وفى رواية: "إنى بعثت بخراب الدنيا ولم أبعث بعمارتها".

اقد بنى آبو الدرداء -فافه- كنيفا، فبلغ ذلك عمر بن الحقطاب، وكان خلافته -قانت- فكتب إليه يقول: من عمر إلى عويمر سلام عليك أما عد ثكلتك أمك أما كان لك حاجة إلا أن تجدد عمارة الدنيا بعد رسول الله - حكمت عليك أن لا تضع كتايى من يدك حتى تهدمه قال: فهدمه الوقته. وقد كان وهب بن منيه - رحمه الله تعالى - يقول: من استغنى بأموال الفقراء أفقرته، ومن سخر الفقراء فى بناء أعقبه ذلك الخراب، ومسعنى استغنى بأموال الفقراء أخذها على اسمهم، واختص بها. وكان سفيان النورى - رحمه الله تعالى - يقول: ما وقع لى أنى أنفقت درهما في بناء قط، قال : ومالت حائط فى دار مطرف ين عبد الله، ققالوا له : ألاتصلحها اليوما فقال: إن رب المنزل لا يدعتا نقيم فيه حتى نعمره. وقد كان خص نوح - من خواص النخل فقيل له: لو بتيت لك بيتا، فقال : هذا كثير على اكان الفضيل بن عياض - رحمه الله تعالى - يقول: ما زخرف قوم اليتاء إلا أوشك أن يرجموا من السماء. وكان ثابت البنانى - رحمه الله تعالى (1) ضعيف : انظر الضعيفة (ح 2293، 2294).

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة