تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيه المغترين للإمام الشعراتى (256 وكان ابن عباس -6- يقول: لم يبلغتى في كتاب ولا ستة، ولا ابلغ علمى أن الله تعالى قال : الذنب لا أغفره، قلت: لعلي مراده ف م ورود هذا السلفظ بخصوصه وإلا ففى القرآن إن الله لا يغفر أن وشرك به [النساء:48]، فيحمل كلامه -يفه على ذنوب أهل الإسلام كما احمل العلماء قوله تعالى: { إن الله يغفر الدتوب جميما [الزمر: 53]، على ذلك. وقد كان ثابت البنانى - رحمه الله تعالى - يقول: ما شرب اداودعليه الصلاة والسلام شرابا بعد الذنب إلا مزوجا بدموع عينيه . وكان الك بن دينار - رحمه الله تعالى - يقول: دخلت على جار لي وهو ريض، وكان مسرفا على نفسه فقلت له: يا أخى عاهد الله تعالى أن توب عسى أن يشفيك فبكى، فسمعت قائلا من ناحية البيت يقول: إن كان عهده كعهدك معنا فلا فائدة فيه، فإنك عاهدتنا مرارا، فوجدناك كاذبا، قال: فغشى عند ذلك على مالك . وكان طلق بن حبيب - رسمه اله تعالى - يقول: إن حقوق الله تعالى أعظم من أن يقوم بها العباد. وإن اا نمة الله تعالى أكثر من أن يحصوها . وكان ذو النون المصرى - رحمه الله الى - يقول: إن الله تعالى رزقنا فوق قوتنا. وكلفنا دون قوتتا. فلم كتف بما رزقتا من القوت، ولم تبذل قوتنا فيما كلفنا. وكان مجاهد - احمه الله تعالى - يقول: من لم يتب كل صباح ومساء فهو من الظالمين.

ووقد قيل للمحسن البصرى - رحمه الله تعالى - ماذا تقول فيمن يتوب فم نقض، ثم يتوب ثم ينقض وهكذا؟ فقال: ما أراه إلا مؤمنا فعل أخلاق االمنين . وكان يحى بن معاذ - رحمه الله تعالى - يقول: زلة واحدة بعد التوبة أقبح من سيعين زلة قبلها. وقد سئل سفيان بن عينة - رحمه الله عالى - ما علامة التوبة التصوح4 فقال: أربعة أشياء: قلة الدنيا، وذلة الفس، وكثرة التقرب إلى الله تعالى بالطاعات، ورؤية القلة . والنقص فى لك. وكان بكر ين عبد الله المزنى - رحمه الله تعالي - يقول: لو أن مذنبا اطاف على سائر المجالس والأبواب وهو يقول: استغفروا الله لى ، لكان اذلك أولى من سؤاله لهم اللقمة والخلقة ونحوهما.

(257) التيه المغترين للامام الشعرانى وقذ سئل يحيى بن معاذ - رحمه الله تعالى - عن التائب من هو فقال: هو من تاب أيام شبابه، ولزم الفطام حتى أتاه الحمام، وليست التوبة اوبة الشيوخ لفمود نار شهوتهم عن المعاصى، وإن كان الله تعسالى وعد اببقبولها حتى تطلع الشمس من مغربها. وقد كان يبعيد بن المسيب - رحمه الله اعالى - يقول: أنزل الله قوله تعالى: فإنه كان للأوابين غفورا (الإسراء:25]، في الرجل يذنب، ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب. وكان الفضيل ان عياض - رحمه الله تعالى - يقول: قال الله عز وجل: يا داود بشر النبين أنهم إن تابوا قبلت توبتهم وحذر الصديقين أنى إن وضعت عليهم اعدلى عذيتهم . وكان عبد الله بن حبيب - رحمه الله تعالى - يقول: إنكم إن اطيقوا غضب الله تعالى عليكم كلما عصيتموه، فأمسوا تائبين، وأصبحوا كذلك تاثبين . وكان عبد الله بن عمر -تي4- يقول: من وقع فى خطيئة ثم ذكرها فسوجل منها فى قلبه محيت عنه من آم الكتاب. وكان الفضيل ين اياص - رحمه الله تعالى - يقول للمجاهدين إذا أرادوا أن يخرجوا للجهاد: اعليكم بالتوبة فإنها ترد عنكم ما لا ترده السيوف.

اوكان يقول: لما عاين قوم يونس عليه الصلاة والسلام الحذاب قام ال منهم، فقال: اللهم إن ذنوبى عطسمت وجلت وأنت أعطم منه أجل، قاقعل بنا ما أنت أهله، ولا تفعل بنا ما نحن أهله، فكشف الله انهم العذاب. وقد كان يحى بن معاذ- رحمه الله تعالى - يقول في ام ناجاته في الليل: السلهم إن خطيئتى تعذبنى، وتوبتى تذوبنى، فعيشتى ول دهري بين تعذيب وتذويب. وكان حبيب بن تمام - رحمه الله تعالي يقول: من وقع في ذنب ثم خاف من الله تعالى أن يعذبه عليه غفره الله اله. وكان عيد الله بن مسعود -فافيه يقول: إن للجنة ثمانية أبواب كلها تح وتغلق إلا باب التوبة فإنه عليه ملكا موكلا يه لا يدعه يغلق ، فادعوا اولا تيأسوا. وقد كان عبد الرحمن بن القاسم - رحمه الله تعالى - يقول: ات ذاكرنا فسى إسلام الكافر وأنه يغفر له ما مضى فقلت: إنى لأرجو أن اكون المسلم أولى بذلك عند الله تعالى، فإن توبة المسلم كإسلام بعد اسلام أى كتكراره الشهادتين، وكان عبد الله بن سلام -فاف يقول: لا

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة