انبيه المقترين للامام الشعرانى (254) الصلاة والسلام يقول: إن رب الدين لا يقبل الهدية إلا بعد وفاء دينه كله.
كان عييد بن عمير - رحمه الله تعالى - يقول: ما من عبد يضع جتيه على الفراش ويذكر الله تعالى حتى أخذه النوم إلا كتب ذاكرا لله تعسالى حتى ستيقعل اكان وهيب بن الورد - رحمه الله تعالى - يقول: إياكم أن تطليوا ثوابا اعلىى عبادتكم فإنها إلى الرد أقرب منها إلى القبول، أما ترون إلى قول الخليل اعليه الصلاة والسلام لما بنى البيت:{ ريتا تقبل هنا) [البقرة: 127]، مخافة أن الا يقبل بناؤه. وقد كان يونس بن عبيد - رحمه الله تعالى - يقول: من استخف بالنوافل استخف بالقرائض . وكان إبراهيم النخعى - رحمه الله اكره عد الآى والأذكار إلا إن كان لها عدد مشروع. اه لفاعلم ذلك يا أخى، وكثر من النوافل والفضائل، ولا تمل متها، ولا اري بعد دلك أنك قمت يواجب شكر نعمة واحدة من تعم الله عليك والحمد لله رب العالمين.
ومن أحلاقمم -رصى اللهفحالى حنهم- " كثرة التوبة والاستغفار اليلا ونهارا لشهودهم أنهم لا يسلمون من الذنب فى فعل من الأفعال حتى طاعاتهم، فيستغفرون من نقصهم من خشوعها، ومن مراقية الله تعالى فيها. وقد درج على ذلك السلف خلاف ما عليه غالب متصوفة هذا الزمان الى نحن فيه، حتى إنى سمعت مرة بعضهم يقول: نحن قوم لا ذتوب اعلينا بحمد الله تعالى فقلت له : وكيف؟ قال : لأننا نشهد أن الله تعالى هوا الفاعل لا تحن، فقلت له : قإذا وجب عليك الاستغفار والتوبة لأنك هدمت اميع أركان الشريعة، وأيطلت حدودها، والله لو كنت أنا ذا سلطان الصربت عتق مثل هذا، فإن الأنيياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وجميع الكابر كانوا يشهدون أن الله تعالى هو الخالق لأفعالهم، ومع ذلك استغفروا بكوا حتى تبت العشب من دموعهم، وقد كان رسول الله-4 يقول الا أنبئكم بدائكم ودوائكم، فإن داءكم الذنوب، ودواءكم الاستغفار".
اوقدكان أمير المؤمنين على -نافن- يقول : العجب من يقنط ومعه التجاة
ات ييه المغترين للممام الشعرانى الفاذا قسيل له : وما هى التجاة؟ يقول: كثرة الاستغفار . وكان الفضيل ين ياض - رحمه الله تعالى - يقول: استغفار الله تعالى بلا إقلاع توبة الكذابين، وكان يحى بن معاذ - رحمه الله تعالى - يناجى الله تعالى بقوله: ان إيليس لك عدو، وهو لنا عدو، ولا تغيظه بشىء هو أنكى له من عفوك اعتا، فاعف عنا برحمتك يا أرحم الراحمين. وكان أبو عبد الله الأنطاكى احمه الله تعالى - يقول : ترك معصية واحدة وإن صغرت أرجى للرحمة من الف حجة، وألف غزوة وألف رقبة يعتقها العبد لله تعالى . وفى رواية: إن ارك كذبة واحدة أو خلف وعد أو نظرة إلى ما لا يحل أرجى للرحمة اوالمغفرة من كثرة النوافل مع الكذية أو التظرة أو خلف الوعد. وكان سفيان الثورى - رحمه الله تعالى - يقول: أربع لا يعبا بهم ، عاقل زهد الحتصيان في الجماع، ونسك النساء، وتوبة الجتدى، وقراءة الصبيان قد كانت رايعة العدوية - رحمها الله تعالى - تقول: استغفارنا يحتاج إلى اصتغفار يعنى من عدم الصدق فيه-. وكان خالد بن معدان - رحمه الله اعالى - يقول: يمر التوابون على جهنم، فلا يرونها فيقولون: يا ربنا ألم عدنا أننا ترد النار، فيقال لهم، إنكم مررتم عليها وهى خامدة لكونكم كتتم ااثبين، فإنها لا تهيج إلا من الذنوب، والإصرار عليها، وقد أجمع أهل الستة على صحة توبة العبد من القتل، ومن أخذ المال يلا حق، ومن شرب الخمر، ومن سائر المعاصى . قال: وقد ستل مسروق - رحمه الله تعالى - هل القاتل المؤمن من توبة؟ فقال : لا أغلق بابا فتحه الله تعالى . وقد كان أبو االجوزاء - رحمه الله تعالى - يقول: إن العبد ليذنب فلا يزال نادما حتى الخل الجنة فيقول إيليس : ليتنى لم أوقعه فيه . وكان أمير المؤمنين على فوقق يقول: خياركم كل مذنب تواب، ثم يتلو إن الله يحب التوايين اوكان الربيع بن خيثم - رحمه الله تعالى - يقول: لا يقل أحدكم أستغفر الله العالى، وأتوب إليه، فيكون ذلك ذنبا وكذبا إن لم يفعل، ولكن ليقل : اللهم اعفر لى، وتب على، فقيل له : إن قول العيد أستغفر الله قد ورد فى السنة فقال: ذلك في حق الصادقين.