اتييه المغترين للإمام الشعرافى (258 أحدثكم إلا عن كتاب منزل، أو نبى مرسل : إن العبد إذا عمل ذنبا، ثم انذم عليه طرقة عين، واستغفر الله تبارك وتعالى سقط عنه أسرع من طرفةعين، وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فانفه يقول: جالسوا التوابين، فإنهم أرق أفئدة . وفى الحديث: "ما أصر من استغفر وإن عاد لف اليوم أكثر من سبعين مرة"(1). وكان إبراهيم بن أدهم - رحمه الله اعالى - يقول: ما ألهم الله عبدا الاستغفار وهو يريد أن يعذبه. وقد سئل اللضيل بن عياض - رحمه الله - عن معنى قول العيد: أستغفر الله قال : معناه اللهم أقلنى من ذتبى. وكان وهب بن منيه - رحمه الله تعالى يقول: من قدم الاستغفار على الندم كان كالمستهزئ على الله تعالى ولا شعر وإنها توبة الكذابين، قلت: ويؤيد ذلك قوله تعالى: { أفلا يتوبون الى الله ويستغفرونه) [المائدة:74]، ، فأخر الاستغفار عن التوبة المشتملة اعلى الندم ، فليتأمل فإن الواو هنا للترتيب والله أعلم قد سئل يحى بن معاذ - رحمه الله تعالى - ما يال المسلم إذا وقع فى نب يكره أن يطلع عليه الناس أكثر من كراهته لاطلاع الله تعالى عليه. هل لك من هوان منه بربه، عز وجل؟ فقال: لا، ولكن ذلك من شسدة معرفته كرم ربه وجوده، وأنه سبحانه لا يفضحه بخلاف الناس وقد بلغنا أن أعرابيا كان يقول فى دعائه: اللهم إن استغفارى مع اصرارى لؤم، وتركى الاستغفار مع علمى بسعة عفوك ورحمتك عجز الفاغفر لؤمى يرجائى لرحمتك يا أرحم الراحميين، وكان ييى بن معاذ احمه الله تعالى - إذا سمع قوله تعالى: { فقولا له قولا لينا) [طه:44]، اقول: إلهى إذا كان هذا قولك في حق من قال: أنا ربكم الأعلى، فكيف اكون رفقك بمن لا يشرك يك شيئا؟ بل يعلم أنك أنت الله لا إله إلا أنت حدك لا شريك لك . وكان رحمه الله تعالى - يقول : بلغتا أن الله سبحانه ووتعالى يحاسب المسلمين يوم القيامة بالمن والفضل، ويحاسب الكافرين ومتذ بالحجة والحدل. اه (1) ضعيف : انظر ضعيف الجامع لح4 .50)، وضعيف أبي داود (ح 267)
اا ييه المقترين للإمام الشعراتى فاعلم ذلك يا أخى، وأكثر من الاستغفار ما دمت فى هذه الدار، فإن ه اطفى عضب الجبار، ولا تظن محو ذنوبك إذا فعلت الأمور التى ورد فى الشرع أنها مكضرة لذلك، فقد يكون لها شروط لم تأت بها، واعلم أن المؤمن لا يطمئن حتى يدخل الجنة، فافهم والحمد لله رب العالمين.
وم أحلة مموصياللفحالى حنم: أمرهم بالمعروف اونهيهم عن المتكر، وإن لم يفعلوا ولم ينتهوا، وهذا الحتلق يحل به كثير عن الم يسلك على يد شيخ صادق فيقول: إن الأمر بالمعروف لايكون إلا ممن كان تاثبا عن جيمع الذنوب، ونحن قوم قد غمرتتا الذنوب، وهذا مخالف الا عليه العلماء العاملون، فقد ورد فى الحديث الشريف أن أبا هريرة -فا قال: قلنا يا رسول الله: أنأمر بالمعروف، ونتهى عن المتكر، وإن لم نأتمر ولم اته؟ فقال -- : "مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به، وانهوا عن المتكر وإن الم تنتهوا عنه كله"(1) . وكان أمير المؤمنين على -تالفه يقول: من نهى عن الملمكر، وشنأ الفاسقين، وغضب إذا انتهكت حرمات الله غضب الله تعالى ل، وقد قيل لحغص بن حميد - رحمه الله تعالى - ما الذي بلغ يسفيان الثورى ما بلغ، فقد كان فى زمانه من هو مثله في كثرة العبادة والعلم فقال: بلغ يه - رحمه الله تعالى - استخفافه بالحصاة فى مواضع الحق، وعدم امراعاته لهم، وكان - رحمه الله - ربما يرى المنكر، قلا يقدر على إزالته بول الدم من القهر. وكان أمير المؤمنين عمر بن الحتطاب - يقول ايأتى على الناس زمان يكون صالحهم فيه هو من لم يأمر بالمعروف، ولا الهى عن منكر فيقول التاس: ما رأينا منه إلا خيرا لكونه لم يغضب لله االى . وكان يحيى بن معاذ - رحمه الله تعالى - يقول : مصائب المؤمن فى الدنيا ثلاثة: صلاة تفوته، وأخ صالح يموت، وحدث يحدث فى الاسلام اوكان أمير المؤمنين على نلايته يقول: سيأتى على الناس زمان يكون منكر المكر فيه أقل من عشر الناس، ثم يذهب العشر بعد ذلك، قلا يبقى أحد ينكر منكرا.