تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اه انون لهم لفراي (252) أقرانك على نفسك بقلبك، وترجو رحمته، وتطلب دعوته، وتظن أن الله اعالى يدفع عنك البلاء بتوسلك به ، فهذا هو التواضع الأكبر . وقد بلغنا أن عيى - - كان يقول: أحق الناس بخدمته للناس العالم، وكان مالك بن نار - رحمه الله تعالى - يقول: لو أن مناديا ينادى بباب المسجد ليخرج اركم رجلا ما سبقتى أحد إلى الباب إلا أن يكون له فضل قوة على.

اوكان حاتم الأصم - رحمه الله تعالى - يقول: لا يخرج الله تعالى المكبر من الدنيا حتى يريه الهوان من أرذل خدمه وجيراته، ويتمرغ فى يوله ووقذره قبل الموت. وكان أبو تراب النخشبى - رحمه الله تعالى - يقول: تحقير الفقير هو عين الكبر، وكذلك الوقوع فى حق الضقراء من أخلاق الكلاب قد دخل أبو سلمان يوما على عبد الملك - رحمهما الله تعالى - فوقف عيدا، ققال له : لم وقفت بعيدا يا أبا سلمان؟ فقال : لأن أدعى من يعيد أحب إلى من أن أدفع من قريب. وكان عمر بن عبد العزيز قبل أن يلى الحلافة - رحمه الله تعالى - يلبس الحلة بألف دينار ويقول: ما أجودها لولا شونة فيها، فلما استخلف كان يليس الحلة بخمسة دراهم، ويقول: ما الينها وأجودها فقيل له فى ذلك؟ فقال: إن نفسى كانت تطلب الرفعة، فلما اوليت الختلاقة وهى آرقع مقام عند أهل الدنيا طليت نفسى ما عند الله تعالى ووهدت في الدنيا، قالوا: وكان قافه لا يسجد على فرش بل على الراب. وكان عبد الله الرسمى - رحمه الله تعالى - يقول: لم يفرض اله اعالى الركوع والسجود بالأصالة إلا على المتكبرين مثلى ومثل فرعون وغمرود وأنو شروان.

وكان يحى بن خالد - رحمه الله تعالى - يقول: الشريف إذا تعبد اواضع بخلاف الدنىء، وقد كان أبو هريرة -قافيه وهو آمير المدينة في أيام امروان يحمل حزمة الحطب من السوق على رأسه، ويمشى يقول: أوسعوا الأميركم، وكسان أمير المؤمنين عمر -فات يسرع فى المشى ويقول: هو أبعد امن الزهو والعجب، وأسرع إلى قضاء الحاجة. وكان عمر بن عيد العزيز احمه الله تعالى - يخدم الضيف بتفسه، ويصلح له السراج فى الليل، ولا

اتيه المغترين للامام الشعرانى اييه أحدا من الخدم . وفى الحديث: "أن سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام لم يرقع طرقه إلى السماء تخشعا مع ما أعطى من الملك حتى قبضه اله تعالى" وفى الحديث أيضا: "أن رسول الله -- كان يأكل مع الخادم طحن معها إذا أعيت" . وكان -44- لا يمنعه الحياء أن يحمل يضاعته امن السوق إلى أهله، وكان- يصافح الغنى والفقير ولما حج ارمى جمرة العقبة لم يكن بين يديه ضرب ولا طود ولا إليك إليك.

وكان يحى بن معاذ - رحمه الله تعالى - يقول : التكير على من تكبر اعليك يما له تواضع لله عز وجل. وكان بشر الحافى - رحمه الله تعالى - اقول: حج عيسى عليه الصلاة والسلام من الشام على ثور. وكان حاتم الأصم - رحمه الله تعالى - يقول: لا تنظروا إلى صورة تواضع فقراء زمانتا اهذا وعلمائه وقرائه، قإنهم عندهم من الكبر ما ليس عند الأمراء والملوك يأتى زيادة على ذلك في مبحث غير هذا إن شاء الله تعالى مفرقا فى هذا الكتاب، فتأمل يا أخى حالك، وانظر نفسك فريما تكون من أعظم الكبرين وأنت لاه تشعر، وربما ليست الجبة الغليظة أو البشت، وكنت بذلك أعظم في الكبر من لبس رقيق الثياب، والحمد لله رب العالمين.

ومن أحلاقيم -وصى اللفحالى حنهم- عدم التهاون بشىء من الضائل التى رعبنا فى فعلها الشارع -26-، واكثارهم منها، وشهودهم انها وإن كسانت كثيرة العدد لا يحصل لهم منها أجر فضيلة كاملة. وكان ي بن أبي كثير - رحمه الله تعالى - يقول: من يلغه عن الله عز وجل ايء فعمل به إيمانا به أعطاه الله تعالى أجر ذلك. وإن لم يكن كذلك. وقدا رجل كثرة عبادة إبراهيم بن آدهم - رحمه الله تعالى - فتمتى أن يكون امله، فيلغ ذلك إيراهيم فقال له : والله ياهذا لروعة تروعك على عيالك اقصل من جميع ما آنا فيه . وكان الحسن البصرى - رحمه الله تعالى - يكشر المن فعل الطاعات ويقول: ليس لأمثالنا نوافل إنما التوافل لمن كملت فرائضه اقد كان سلمان الفارسى -قانه يقول: مثل الذى يكثر الفضائل، ولا يكمل الرائض مثل تاجر خسر رأس ماله وهو طالب للمربح. وقد كان عيسى علي

تنبيه المغترين · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه المغترينالمقدمة