(1) ضعيف : أخرجه الترمذى (ح 2226) في الفتن، باب: (278)، وضعفه الشيخ الالبانى.
ضعيف الجامع (ح 946).
ان بيه المفترين للامام الشعرانى وكان يحي بن معاذ- رحمه الله تعالى - يقول: عجبت مين ييبقي م اال وهو يسمع قوله سبحانه وتعالى: إن تقرضوا الله قرضا حسنا صاعفه لكم [التغابن:17]، قلت : ومتى كان سبب توقف العبد فى الإنفاق وجوه الخير التى أمر الله تعالى بها مع عدم تصديقه يما وعده الله به من الاجر، وتضعيف الثواب، فلا ينفعه عمل ولو صار من أمثال الجبال، لأته اباه على غير أماس إذ من كمال المؤمن الكامل أن لا يتخلف عن مأمور أمل يا أخى لوجلس إنسان وبين يديه زتبيل ملآن ذهبا، وقال: كل من أععطى فقيرا درهما أعطيته ديتارا كيف ييادر الناس ويسارعون إلى بذ ل الدراهم للفقراء بخلاف ما لو وعدهم بالديتار يعد ستة مثلا، فإنه لا يجييه الا القليل منهم، وذلك لضعف تصديقهم له، ولو أن إيمانهم كان كاملا الاجابوه كلهم، إذ من شرط كمال الإيمان أن يكون ما وعده به الشارع غييا الحاضصر عنده على حد سواء، ومن هنا تقدم من تقدم، وتأخر من تأخر والله أعلم، وقد سئل عبد الله بن مسعود -خاشه عن العاقل من هوة فقال: امن يكنز ماله فى مكان لا يأكله السوس، ولا تصل إليه السلصوص - يعنى لف السماء - . وقد كان كسرى يقول: أنت للمال ما أمسكته ، فإذا أنفقته كان الك. قال : ودخل شخص البصرة، فقال: من سيد هذا المصر فقيل له الحسن الصرى، قال: وبم سادهم2 قالوا: لأنه استغنى عما بأيديهم من الدنيا وواحتاجوا لما عنده من العلم والدين، فقال الرجل: بخ بخ هذا سيدهم بلا اك. وقد أوحى الله إلى موسى -- إنى لأشكو إليك من عبادى من اربعة أشياء استفرضتهم ما أعطيتهم فيخلوا، وحذرتهم من إيليس فلم اذروا، ودعوتهم إلى الجتة فلم يجيبوا، وخوفتهم من النار قلم يخافوا اواجتهدوا في أعمالها . وقد جاءت امرأة يوما إلى الإمام الليث بن سعد قته بإناء صغير تطلب منه فيه عسلا وقالت: إن زوجى مريض، قال: لأمر لها الإمام براوية ملآتة عسلا، فقيل له : إنها طلبت قدحا صغيرا، فقال: إنما طلبت على قسدرها، ونحن أعطيناها على قدرتا . وكان الحسن الصرى - رحمه الله تعالى - يقول: عجبا لك يا بن آدم تتفق فى شهواتك اسرافا وبدارا، وتبتل فى مرضاة ربك يدرهم ستعلم يالكع مقامك عند
يبيه المغترين للإمام الشعرانى ادا" وكان يقسول أعطوا الشعراء وذوى اللسان فإن من لم يبال بالشكاية فيه قد تادى على نفسه بالدناءة وقلة المروءة. وكان يقول: إياك أن تطلب حاجة ان يخيل، فإن من طلب منه حاجة فهو كمن يطلب صيد السمك من البرارى والقفار. وكان أبو القاسم الجتيد - رحمه الله تعالى - لا يمنع قط أحدا سأله شيئا ويقول: أتخلق بأخلاق رسول الله -4- . قلت: ومن أاسماء الله تعالى المانع، فيمتع سبحانه وتعالى من سأله حاجة لحكمة لا الخل، تعالى الله عن ذلك، فما نقل عن بعض الاكابر أنه منع السائل فهو االحكمة لا ليخل تعخلقا يأخلاق الله عز وجل، وقد بعث معاوية إلى عائشة لقه- يوما بمائة ألف درهم ففرقتها فى وقتها ولم تبق لها عشاء ليلة. وقدا ق طلة ين عيد-2- مائة آلف درهم وهو جالس يخيط في طرف دائه ويرقعه. وكان عبد الله بن عمر -ق- يقول: ما رأيت بعد النبى أجود من معاوية فاقي لقى الحسن بن على 4 فقال : مرحبا بابن ات رسول الله -4 -، ثم أمر له بثلاثمائة ألف درهم، ثم لقى عبد الله ابن الزبير -ق6 فأمر له بمائة ألف درهم، وكان حماد بن سلمة - رحمه الله اعالى - يدعو على سماطه في كل ليلة من شهر رمضان خمسين رجل اطرون معه، فإذا كان يوم العيد كسا كل واحد منهم ثوبا، وأعطاه مائ درهم، وكان يعطى معلم ولده القرآن كل شهر ثلاثين دينارا، وقد انقطع زر اويه مرة فأصلحه له الخياط، فأعطاه ثلاثين درهما، واعتذر إليه، وكان احمه الله تعالى - يقول: لولا سؤال المحتاجين لى ما اتجرت فى شىء أبدا ووكان - رحمه الله تعالى - إذا رأى امرأة جميلة تسأل الناس يكرمها اوعطيها الدراهم والثياب، ويقول: إنما أفعل ذلك ليرغب الناس فى تزويجها اوقا عليها من الفتتة. وكان عبد الله بن أبى بكرة -42- ينفق على جيران ايعين دارا من كل جانب، ويفطر على الكسرة. وكان يبعث إليهم ابالأضاحى والكسوة فى الأعياد، وكان يعتق كل سنة فى عيد الفطر مائة لموك. وكان ععبد الله بن أبى ربيعة - رحمه الله تعالى - إذا حجمه عبد من اعبيده أعتقه، واذا كان لغيره اشتراء من مولاه وأعتقه. ولما مرض الإمام عبد اله بن لهيعة زاره الإمام الليث - رحمهما الله تعالى - فرآه يبكى، فقال له: