بالفارسية
وديوان جاويد نامه طبع سنة 1932، ومعناه الكتاب الخالد، وفيه تورية إلى جاويد ابن الشاعر.
وهو منظومة مزدوجة القافية «مثنوية» في بحر واحد هو الرمل مثل منظومتي الأسرار والرموز. وهي من أعمق شعره، يحتاج قارئها إلى زاد كثير من المعرفة بالتصوف والفلسفة والتاريخ.
وجاويد نامه قصة سفر في الأفلاك كقصة دانتي الشاعر الإيطالي، فيها زهاء ألفي بيت.
للقصة مقدمة فيها مناجاة وفصول أخرى، إلى أن تظهر روح جلال الدين الرومي صاحب المثنوي المشهور. فيشرح أسرار المعراج. وهو دليل الشاعر في هذه الرحلة، ثم يأتي زروان، وهو روح الزمان والمكان، فيحمل الشاعر ودليله جلال الدين إلى العالم العلوي، فيسيحان في الأفلاك الستة: القمر وعطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل، ثم فيما وراء الأفلاك. وتختم المنظومات بأبيات كثيرة يخاطب فيها جاويد «ابنه» والجيل الجديد.
1
وفي هذه الأسفار يلقى الشاعر كثيرا من الفلاسفة والصوفية والشعراء والملوك والساسة القدماء والمحدثين.
مثلا يقابل في فلك القمر جمال الدين الأفغاني وسعيد حليم باشا.
ويلقى في فلك الزهرة فرعون وكتشنر و...
وفي فلك المشتري يلاقي الحلاج والشاعر غالب وقرة العين الطاهرة.
وفيما وراء الأفلاك يرى نطشه الفيلسوف الألماني والسيد الهمذاني ونادر شاه، وأحمد شاه الأبدالي والشاعر الهندي برتري هري.
وكانت هذه المنظومة أول ما فكرت في ترجمته من دواوين إقبال، ولكن بدا لي من بعد أن أقدم عليها رسالة المشرق، ثم ضرب الكليم ثم الأسرار والرموز.
ولا أدري متى يتيسر لي ترجمتها، والله ولي التيسير. (6) مسافر
باللغة الفارسية
وفي سنة 1934 نشر مسافر «باللغة الفارسية» وهي منظومة مزدوجة «مثنوية»، سجل فيها ما جال بفكره وجاش في قلبه حينما سافر إلى أفغانستان بدعوة من الملك نادر شاه كما قدمت في الكلام على سيرته.
وخاطب في هذه المنظومة الملك نادر شاه، وقبائل الأفغان، وهو كثير الإعجاب بشجاعتهم وحريتهم.
وكذلك وقف على ضريح الملك بابر رأس الدولة التيمورية في الهند، وهو من أعظم ملوك العالم، وعلى قبر الشاعر الصوفي الحكيم سنائي، وهو طليعة شعراء التصوف العظام في اللغة الفارسية. وأدى حق التاريخ بوقفة على قبر السلطان محمود الغزنوي «يمين الدولة وأمين الملة ... محمود بن سبكتكين»، وزار أيضا قبر أحمد شاه بابا، الملقب دراني.
وختم المنظومة بأبيات خاطب بها الملك ظاهر شاه بن نادر شاه. وقد قتل نادر شاه - رحمه الله - بعد عودة الشاعر من أفغانستان، فخلفه ابنه ظاهر شاه.
بال جبريل «جناح جبريل» باللغة الأردية
نشره سنة 1935. وفيه هذه الأقسام: (1)
إحدى وستون قطعة تتناول أفكاره الشائعة في شعره في صور شتى ورباعيات قليلة. (2)
وقصائد نظمها في الأندلس حينما زارها كما بينت في سيرته.
وهي دعاء في مسجد قرطبة، وقصيدة طويلة رائعة في وصف هذا المسجد، وقصيدة عن المعتمد بن عباد في سجنه، وأول نخلة غرسها عبد الرحمن الداخل في الأندلس، وقصيدة عن إسبانيا، ثم دعاء طارق في المعركة. (3)
ومن عيون القصائد في القسم الثالث منظومة عنوانها «لينين أمام الله». وهي في صورة قصة تمثيلية، وأشعار نظمت في فلسطين، ومنظومة عنوانها «الملائكة يودعون آدم خارجا من الجنة»، ومحاورة طويلة بين جلال الدين الرومي ومريد هندي.
وأبيات عنوانها على قبر نابليون، وأخرى عنوانها مسوليني. (4)
وقطع أخرى كثيرة. (7) بس جه بايد كرد اي أقوام شرق «ما ينبغي أن نعمل يا أمم الشرق» باللغة الفارسية
منظومات مثنوية نشرها سنة 1936م بعد أن استولت إيطاليا على الحبشة. ووضع عليها كلها عنوان المنظومة التي ذكر فيها حرب الحبشة وعصبة الأمم. وهو العنوان الذي صدرت به هذه الأسطر، ولكن فيها عناوين متعددة في موضوعات مختلفة مثل: خطاب الشمس، الحكمة الكليمية، الحكمة الفرعونية، لا إله إلا الله، الفقر، الرجل الحر، في أسرار الشريعة، كلمات إلى الأمة العربية ... إلخ.