تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقسم الثاني:

من 1905-1908م.

وهو ما أنشأه في أوروبا حينما ذهب إليها للدرس كما بينت في سيرته.

وهو زهاء ثلاثين قصيدة وقطعة. وهذا القسم جدير بالعناية بما يبين عن شعور الشاعر أول عهده بالإقامة في أوروبا، ورؤيته حضارتها في مواطنها على اختلاف وجوهها، وتعدد مظاهرها.

والقسم الثالث:

من 1908م إلى أن نشر الكتاب سنة 1924م وفيه زهاء ثمانين قصيدة وقطعة.

وآخر القصائد الطوال في هذا القسم قصيدتان عنوانهما: «خضر راه» و«طلوع الإسلام»، أنشد الأولى في احتفال «أنجمن حمايت إسلام» سنة 1922م، والثانية في احتفال الجمعية نفسها سنة 1923م. وقد وصف في الأولى مصائب المسلمين، وفي الثانية آمالهم. نظر في الأولى إلى ما أصاب الدولة العثمانية في هزيمتها في الحرب العالمية الأولى، وفي الثانية إلى انتصار الترك في حرب الاستقلال. لم يذكر الحوادث صراحة، ولكن أشار إليها إشارات يدركها القارئ.

في هذا الديوان شعر لإقبال أنشأ بعضه في صباه وبعضه في سن الخمسين. فأي مراد لقارئ وأي مجال لباحث، هذا الشعر الذي أنشأه شاعر نابغ بين حداثته وكهولته. (2) أسرار خودي ورموز بي خودي «أسرار الذاتية ورموز نفي الذاتية» في اللغة الفارسية

منظومتان على القافية المزدوجة وهي تسمى المثنوي في عرف شعراء الفارسية ومن تبعهم من شعراء التركية والأردية.

وهما منظومتان طويلتان يبين فيهما الشاعر فلسفته. وقد عبرتهما مع القارئ في باب الفلسفة.

نشرت المنظومة الأولى سنة 1915، والثانية بعد ثلاث سنين. (3) پيام مشرق «رسالة المشرق» في اللغة الفارسية

طبع هذا الديوان أول مرة سنة 1923.

وكتب الشاعر فوق عنوان الديوان: «ولله المشرق والمغرب» وكتب تحته:

جواب ديوان الشاعر الألماني گوته.

وهو روضة من الشعر تختلف أزهارها ونوارها وضروب النبات فيها وألوانه، وصنوف الريحان فيها وروائحه. جمعت أشتات الزهر من المشرق والمغرب.

وفيها الأقسام الآتية: (1)

شقائق الطور، وهي رباعيات. (2)

الأفكار، وهي إحدى وخمسون قطعة وقصيدة. (3)

الخمر الباقية، وهي قصائد صوفية رمزية من الضرب الذي يسمى في اصطلاح الأدب الفارسي غزلا. وهو غير الاصطلاح العربي. والغزل في اصطلاح شعراء الفرس أبيات قليلة لا يلتزم فيها الشاعر موضوعا واحدا. وعدد الغزليات في هذا القسم خمس وأربعون. (4)

نقش الفرنج، وهي أربع وعشرون قطعة وقصيدة، يذكر فيها إقبال بعض شعراء أوروبا وفلاسفتها، وينقد مذاهبهم وآراءهم فيقبل منها ويرد. (5)

الدقائق، وهي قطع صغيرة وأبيات مفردة ألحقها بالديوان.

وقد ترجمت هذا الديوان إلى العربية. وطبع في كراجي قبل ثلاث سنين. (4) زبور عجم

باللغة الفارسية

نشره سنة 1929م. وهو من أجود شعره، وأدقه معنى، وأبعده مرمى.

صدره بكلمة إلى القراء، يقول فيها:

تحجب عيني شعرة حينا، وترى عيني العالمين حينا. إن وادي العشق سحيق وطويل، ولكن طريق مائة سنة تطوى بآهة حينا. جد ولا يهن أملك وعزمك. فرب سعادة تواتي على قارعة الطريق حينا.

وهذا الديوان أربعة أقسام:

الأول:

فيه دعاء وست وستون قطعة أكثرها بدون عنوان.

والثاني:

فيه خمس وسبعون قطعة تقل فيها العناوين أيضا.

والثالث:

حديقة السر الجديدة «گلشن راز جديد»، وهو على طريقة «گلشن راز» الذي ألفه الشيخ محمود الشبستري إجابة لأسئلة في التصوف أرسلها إليه بعض الصوفية. ولهذا سمى إقبال منظومته «گلشن راز جديد».

وفيه يجيب إقبال تسعة أسئلة فيها دقائق فلسفية وصوفية.

السؤال الأول مثلا:

أنا في حيرة من فكري. ما الشيء الذي يسمى فكرا؟

أي فكر يدلنا على الطريق؟ لماذا تكون الطاعة حينا والمعصية حينا؟

والسؤال التاسع:

من الذي انتهى إلى سر الوحدة؟ وما الذي انتهت إليه معرفة العارف؟

والقسم الرابع من هذا الديوان: «كتاب العبودية»

بين فيه آثار العبودية في الحياة، والفنون الجميلة، على مذهبه المعروف. هذه الأقسام كلها تعرف باسم زبور عجم. وقد جمعت في مجلد واحد، عليه هذا العنوان، ولكن يتبين من العناوين الداخلة أن القسمين الأولين هما زبور العجم، وألحق بهما القسمان الأخيران بعنوانين منفصلين. (5) جاويد نامه

محمد إقبال: سيرته وفلسفته وشعره · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محمد إقبال: سيرته وفلسفته وشعرهص ٤٦