تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الحنيفة فاسأل عن مكانهم

بالموقفين، وملقى الرحل من شرب (6)

العبلاء: قرية ذكر الهمداني أنها خربت، وتقع بقرب العبيلاء قرية عدوان المعروفة، وتقع جنوب عكاظ مجاورة له، وقد ذكر الأصبهاني في الأغاني - في ترجمة ابن الدمينة - أنه كان ينشد شعره في سوق العبلاء، فلعل سوق عكاظ كان يطلق عليه سوق العبلاء، وأنه امتد إلى ذلك العهد، خلافا لقول البكري ومن تابعه. (7)

عن: جبل يقع يمين المتجه إلى تربة، ويشاهد على مسافة بعيدة في طرف ركبة الجنوبي، ويقع شرق قرية «كلاخ»، وفيه وشل يرده بعض المسافرين الذين لا يمرون بكلاخ. (8)

قران: واد ينحدر من الأرض الواقعة بين وادي الحوية ووادي السيل الصغير (الواقع غربه)، ويجتمع بالعقيق الكبير - الذي هو أعظم الأعقة وأطولها. ويقع وادي قران غرب عكاظ، يفصل بينهما آكام (جبال صغيرة) تمتد من الجنوب الغربي، إلى الشمال الشرقي، وقد عد الهمداني قران من أرض عكاظ، والظاهر أنه خارج عنها. وفي العقيق يقول الصمة الجشمي

37 - والد دريد - في حرب الفجار التي وقعت في عكاظ:

ولاقت قريش غداة «العقي

ق» أمرا - لها - وجدته وبيلا

وجئنا إليهم كموج الآتي

يعلو النجاد، ويملا السبيلا (9)

كلاخ:

38

قرية فيها مزارع، أسفل وادي بسل، وتقع جنوب عكاظ بميل إلى الشرق.

المواضع المجهولة (1)

الأثيداء: الموضع الذي ذكر الأصمعي أن السوق يقام فيه. (2)

بقعاء: يفهم من قول عرام إنها بئر في أصل بس؛ أنها بئر عشيرة القديمة، أو بقربها، إذ هذا الوصف ينطبق عليها. (3)

جبجب: موضع نقل البكري عن ابن الأعرابي أنه من عكاظ. (4)

الحريرة - تصغير حرة: يفهم من كلام المتقدمين أنها هي المعروفة الآن باسم «ضلع الخلص»، والضلع في لغة عرب هذا العصر: الجبيل، وهذا الخلص: جبيل أسود صغير، يقع في الجنوب، بميل قليل نحو الشرق من موقع عكاظ. (5)

الخدود - أو الخدد: قرية، يفهم من كلام الحموي والزبيدي - وقبلهما قدامة الكاتب وقد مر كلامه - أنها تقع شمال عكاظ، فيما بينه وبين منهل عشيرة. (6)

دخم: الجبل الذي لجأت إليه بنو كنانة يوم شمطة، لا يبعد أن يكون هو الجبل المسمى في عهدنا ب «الصالح» بقرب قرية «المقرب» لعدوان، ويسمونه الصالح لاعتقادهم بأن رجلا صالحا قبر فيه، وهم يعظمون ذلك الجبل في العهد الماضي، ويقع غرب موقع عكاظ بمسافة قصيرة. (7)

شمطة: موضع في عكاظ - غير معروف. (8)

عين خليص: غير معروفة، ولعلها كانت بقرب ضلع الخلص. (9)

الفتق: بلد قد خرب - كما ذكر الهمداني - ويفهم من كلام المتقدمين أنه جنوب عكاظ، بينه وبين العرج. وقول أبي عبيدة (به أموال ونخل لثقيف) يقصد الفتق، لا عكاظا؛ لأنه ذكر في خبر حرب الفجار - الذي نقله البكري عنه - أن عكاظا بلد لبني نصر، ولهم فيه نخل وأموال. (10)

القفل: جبل، يدل كلام عرام على أنه أحد الجبال المجاورة لعن، الواقعة جنوب ركبة، وقد أورد عرام فيه هذا البيت:

وقالوا: خرجنا م «القفا» وجنوبه

و«عن» فهم القلب أن يتصدعا (5) سكان هذه النواحي

أشار المتقدمون إلى أن هذه الجهات من منازل هوازن، ثم صارت لبني هلال، والظاهر أن بني هلال حلوها وقت انتشارهم وقوتهم، في القرنين الثالث والرابع الهجريين، ثم لما هاجروا بعد ذلك إلى مصر، ثم إلى بلاد المغرب، عاد سكانها القدماء إليها، ولا يزالون بها. فمن سكانها: (1)

الجثمة: واحدهم جثامي، وقد يقال: جشامي - بتخفيف الشين حتى تقرب من الثاء - والجثمة تحريف «الجشمة» بالشين لتقارب الحرفين في بعض صفات النطق، وهم بنو جشم بن بكر بن معاوية بن هوازن - إخوة بني نصر - وقبيلة دريد بن الصمة، وتسكن هذه القبيلة في وادي قران، ووادي العقيق، وفي السيل الصغير. (2)

عدوان: القبيلة القديمة، التي منها حكيم العرب عامر بن الظرب، وذو الإصبع الشاعر، وغيرهما. وتسكن في قرية «العقرب» - وهي على ضفة وادي الأخيضر في أعلاه، وفيها نخل وزروع، وفيها عين أوشكت أن تغور - وفي قرية «الخضيراء» - الواقعة على ربوة شرب الغربية بقرب «المطار» - وفي قرية «العبيلاء». (3)

موقع عكاظ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موقع عكاظص ١٥