تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

26

وثلث، وعشر. ومنها إلى القريحاء 22 ميلا، وعرضها 19 درجة. ومنها إلى كرى

27

16 ميلا، وعرض كرى 19 درجة، وسدس، وثلثا عشر. ومن كرى إلى تربة 15 ميلا، وعرضها 19 درجة، وثلث، وثمن درجة. ومنها إلى الضفن 22 ميلا، وعرض الضفن 19 درجة، وثلثان، وثمن. ومنها إلى الفتق، ثلاثة وعشرون ميلا؛ وهي من صنعاء على ثلاثين بريدا (أو 260 ميلا)، والفتق والطائف ومكة على خط الطول من المشرق إلى المغرب، وعرض الفتق 20 درجة، وعشر درجة. ومنها إلى رأس المناقب اثنا عشر ميلا، وهي منتهى الطريق إلى وجه الشمال، ثم رجعت نحو المغرب أو الجنوب. وعرض المناقب عشرون درجة، وربع، وثلث عشر. ومن رأس المناقب إلى قرن - ويسمى قرن المنازل - ستة أميال. انتهى.

وقد يعدل هذا الطريق من الفتق، فيتجه شمالا نحو منهل غمرة؛ فذات عرق - ميقات أهل العراق - حيث يجتمع مع طريق العراق إلى مكة، وتبلغ نهاية اتجاهه شمالا في منهل غمرة، التي ذكر الهمداني (ص185) أن عرضها 22 درجة، وأنها تبعد عن ذات عرق 21 ميلا، وذكر أن عرض ذات عرق (

درجة). ووصف ابن رستة (ص179) غمرة بأنها منزل خصب، كثير الماء من البرك والآبار، وقال: ومن هذا المنزل يحرم الحاج إلا الجمالين، فإنهم يحرمون من ذات عرق. وقال قدامة بن جعفر الكاتب:

28

ومن الغمرة تعدل إلى اليمين، فمن الغمرة إلى الخدد 12 ميلا - وهو موضع البريد، ومنقسم القوافل، وليس فيه إلا بئر واحدة، ونخل وزرع يستقى لها بالإبل، وهي موضع يسر مولى عثمان بن عفان - ومن الخدد إلى الفتق، ومن الفتق إلى تربة ، وهي قرية عظيمة بها عيون جارية وزروع، وهي قرية خالصة مولاة المهدي.

ولعل من المفيد أن نذكر هنا من أرجوزة الرداعي ما له صلة في هذا الموضوع، لأنه حدد مراحل هذا الطريق، وعدد مناهله، وبين كثيرا من أعلامه، قال:

29

ثم انتحت بالسير - منها - المطنب

إلى «غرابات القرين» الأنصب

ثم «الخريداء» بوخذ متعب

ثم إلى «صفن» روي المشرب

ثم على «ركبة» مر الأركب

الغراب: قرن منتصب، والخريداء أرض واسعة، وصفن منهل تأتيه الأعلاف من أمطار من ناحية الطائف.

قلت لها في مطلخم طاخ «بأوقح» ذي المنهل الوضاخ

يا ناق هم الشهر بانسلاخ

فانتهضت بمشرف شماخ

عن «ذي طوى» ذي الحمض والسباخ

قاربة للورد من «كلاخ»

أوقح منهل على واد عذب الماء،

30

وقيل لعليل من أهل صنعاء - وهو في منزله: ماذا تشتهي؟ قال: شربة من ماء أوقح. وكلاخ واد ماؤه ثقيل ملح، وكل هذه البلاد من تبالة إلى نخلة ديار هوازن، فيها من كل بطونها.

يا هند لو أبصرت عن عيان

قلائصا يوضعن في «جلدان»

بالقوم من يقظان أو وسنان

علمت من ذو الفضل في الركبان

جلدان:

31

موضع؛ قاع.

إذا انتحى القوم على الخوص العتق

عن «ذات أصداء» سنا في «الفتق»

أقول للبارق وهنا إذ برق:

هيجت أشجانا لذي شوق علق ••• ... فقلت لما ثاب لي احتفاظي

سل الهوى عن قلبك المغتاظ

والعيس تطوي الأرض بالمظاظ

مسهلة للخبت من «عكاظ» •••

فانجردت بالرفق العصائب

عيدية مفعمة المناكب

تاركة «قران» ل «المناقب»

و«شربا» في جنح ليل واقب •••

حتى إذا أدنى الركاب مدني

استبدلت بالخوف دار الأمن

وجاءت الميقات «وادي قرن»

ومسجدا حف بزي الحسن

بقرن مسجد النبي

صلى الله عليه وسلم

وبئره، وهو واد ونخل وحصون، وهو على رأس البوباة.

ثم استطفوا فوق يعملات

مفضين بالمسير إلى «البوبات»

البوبات

32

أرض منقلبة إلى وادي نخلة، ومصعدها إلى قرن كثيب، لا تكاد تعدوه الروايا والأنضاء.

ثم اعتزمن - العيس - بالتصميم

قواصدا للمسجد المعلوم

تواركا «للكفو» «فاليسوم»

المسجد المعلوم مسجد إبراهيم عليه السلام، إلى رأس وادي نخلة، ينزل الناس فيصلون فيه ويدعون، والكفو واليسوم

33

جبلان بنخلة.

لضيعة الطلحي مستقيمة

صادرة عنها تؤم «الزيمة»

ثم على «سبوحة» القديمة

إلى «أريك» تعتلي صميمة

موقع عكاظ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موقع عكاظص ١٣