بو دواي چشم باشد نور ساز
شد زبويي ديده يعقوب باز
بوي بد مرديده را تاري كند
بوي يوسف ديده را ياري كند
تو كه يوسف نيستي يعقوب باش
همچو او در گريه وآشوب باش
بشنو اين پند از حكيم غزنوي
تا بيابي در تن كهنه نوي
ناز را رويي ببا يد همچو ورد
چون نداري گرد بدخويي مگرد
زشت باشد روي نازيبا وسرد
سخت باشد چشم نابينا ودرد ***
لا تفاخر بجمال يوسفا
واحكين يعقوب دمعا زرفا •••
كان موت الببغا رمز الخضوع
فأمت نفسك في ذل وجوع
لترى يحييك من عيسى نفس
طيبا في غبطة لا تبتئس
ليس يخضر من الغيث الحجر
كن ترابا ينبعث منك الزهر
قد لبثت الدهر صخرا قاسيا
فلتكن يوما ترابا ناميا
پيش يوسف نازش وخوبي مكن
جز نياز وآه يعقوبي مكن •••
معنئ مردن زطوطي بد نياز
در نياز وفقر خود را مرده ساز
تا دم عيسى ترا زنده كند
همچو خويشت خوب وفرخنده كند
از بهاران كي شو سر سبز سنك
خاك شو گل برويد رنك رنك
سالها تو سنك بودي دل خراش
آزمو نرا يك زمان توخاك باش
| هوامش
| قصة الأسد والوحوش والأرنب
هذه من قصص كليلة ودمنة، وهي كما جاءت في هذا الكتاب:
زعموا أن أسدا كان في أرض مخصبة كثيرة الوحوش والماء والمرعى، وكان لا ينفعهن ما هن فيه من خوفهن من الأسد، فائتمرن فيما بينهن وأتينه فقلن له: إنك لا تصيب منا الدابة إلا بعد تعب ونصب، وقد اجتمعنا على أمر لنا ولك فيه راحة إن أنت أمنتنا ولم تخفنا.
فقال: أنا فاعل. فقلن: نرسل إليك لغدائك كل يوم دابة منا.
فرضي بذلك وصالحهن عليه. ووفى لهن بما أعطاهن من نفسه، ووفين له به.
ثم إن أرنبا أصابتها القرعة، فقالت لهن: أي شيء يضركن إن أنتن رفقتن بي فيما لا يضركن، وأريحكن من الأسد؟ فقلن لها: وما ذلك؟ قالت: تأمرن من يذهب معي ألا يتبعني لعلي أبطئ على الأسد حتى يتأخر غداؤه فيغضب لذلك. ففعلن بها ما ذكرته.
وانطلقت متئدة حتى جاءت الساعة التي كان يتغدى فيها، فجاع الأسد وغضب، وقام من مربضه يمشي وينظر. فلما رآها قال: من أين جئت، وأين الوحوش؟ فقالت: من عندهن جئت وهن قريب، وقد بعثن معي بأرنب، فلما كنت قريبا منك، عرض لي أسد فانتزعها مني، فقلت: إنها طعام الملك فلا تغضبنه. فشتمك، وقال: أنا أحق بهذه الأرض وما فيها منه. فأتيتك لأخبرك.
فقال: انطلقي معي فأرينيه. فانطلقت به إلى جب صافي الماء، فقالت: هذا مكانه، وهو فيه وأنا أفرق منه، فاحملني في صدرك. فحملها في صدره، ونظر في الجب فإذا هو بظلها وظله، فوضع الأرنب من صدره، ووثب لقتال الأسد في الجب وطلبه فغرق.
وانفلتت منه الأرنب ورجعت إلى سائر الوحوش فأعلمتهن بخبره.
هذه هي القصة، ولكن جلال الدين أخذها فتصرف فيها، وتوسل بها إلى الإبانة عن آرائه كدأبه في كثير من القصص، يجعلها وسيلة إلى الإبانة عن مذهبه، ويستطرد، ويغفل القصة حتى تضيع في الاستطراد، ثم يعود إليها.
وقد ترجمتها منثورة، وجعلت كل سجعتين مكان القافيتين في البيت المترجم.
ودققت في الترجمة فلم أحد عن الأصل، ولم أزد أو أنقص إلا حين يقتضي هذا البيان العربي، وحين أشعر أن كلمة وضعها الشاعر أو حذفها لضرورة الوزن أو القافية؛ فأتصرف التصرف الذي أحسب الشاعر كان يذهب إليه، لولا الضرورة الملجئة.
وأنبه القارئ إلى ما في هذا الفصل من آراء قيمة لجلال الدين في الجبر والاختيار خاصة، فهو رأي عظيم من أئمة الصوفية، في أمر اختلفت فيه عباراتهم، وغمضت فيه مسالكهم.
القصة
اقرأ في كليلة هذه القصة، واطلب لك منها حصة:
1
طائفة من الصيد في واد ذي رواء، كانت من الأسد في عناء. كم بغتها ففتك فيها، ونغص عليها مراعي واديها. فاحتالت واقترحت عليه، أن تكفيه بوظيفة ترسل إليه. على ألا يصطاد غير الوظيفة ولا يطغى، حتى لا يمر عليها هذا المرعى.
الأسد :
نعم إن رأيت الوفاء لا المكر، فكم رأيت المكر من زيد وبكر: