تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زخم كش چون كوي چون چوكان مباش

ورنه چون لطفت نماندوين جمال

از تو آيد آن حريفان را ملال

آن جماعت كت همي دادند ريو

چون به بينندت بگويندت كه ديو

جمله گويندت چو بينندت بدر

مرده از كور خود بر كرد سر

دير سوى آدمي شد بهر شر

سوى تو نايد كه از ديوي بتر

تاتو بودي آدمي ديو از پيت

مي دويد ومي چشانيد او ميت

چون شدي در خوي ديوي استوار

مي گريزد از تو ديو اي نا بكار ***

من يداه أمس جرت ذيلكا

إن رآك اليوم يهرب، ويلكا!

آنكه اندر دا منت آويختند

چون چنين گشتي زتو بكر يختند

تفسير ما شاء الله كان

كل هذا قولنا لكننا

عدم إن لم يعنا ربنا

دون عون الحق يلفى من سلك

أسود الصحف ولو كان الملك

يسر الحاجات طرا يسركا

ومحا الأسماء طرا ذكركا

يا إلهي ذا الهدى أعطيتنا

وبهذا الفضل تخفي عيبنا

قطرة العلم التي من أنعمك

رب، صلها بطوامي أبحرك

تفسير ما شاء الله كان

اين همه گفتيم ليك اندر بسيچ

بي عنايات خدا هيچيم هيچ

بي عنايات حق وخاصان حق

كر ملك باشد سياهستش ورق

اي خدا از فضل تو حاجت روا

باتو ياد هيچكس نبود روا

اين قدر إرشاد تو بخشيده

تا بدين بس عيب ما پو شيده

قطره دانش كه بخشيدى زپيش

متصل كردان بدر ياهاي خويش

قطره علمست اندر جان من

وا رهانش از هوا وزخاك تن ***

لا تدعها في تراب تخسف

أو تدعها في هواء تنشف

وإذا تنشف كنت القادرا

أن يرى ما أخفياه ظاهرا

51

قطره في الترب تخفى والهواء

ما بها عن حول باريها خفاء

إن ينلها عدم، ألف عدم

حين تدعوها تجلى في الظلم

كم من الأضداد يمحو ضده

وبحكم تتولى رده

كل حين سائرات من عدم

لوجود، أمم إثر أمم

سيما ألبابنا والفكر

كل ليل في بحار تغمر

ثم حين الصبح يبدو ما استسر

مثل حوت من خضم قد ظهر

پيش ازان كين خا كها خسفش كنند

پيش ازان كين باد هانشفش كنند

گرچه چون نشفش كنند تو قادري

كش از ايشان واستاني واخري

قطره كو در هوا شد يا كه ريخت

از خزينه قدرت تو كي گريخت

كردر آيد در عدم يا صد عدم

چون بخوانيش او كند از سر قدم

صد هزاران ضد ضد رامي كشد

باز شان حكم تو بيرون مي كشد

از عدمها سوي هستي هر زمان

هست يا رب كاروان در كاروان

خاصة هر شب جمله أفكار وعقول

غرق ميگردند در بحر نغول

باز وقت صبح آن اللهيان

برزنند از بحر سر چون ماهيان ***

هذه الأوراق إبان الخريف

تختفي في لجة الموت المطيف

تندب الغربان فيها صائحه

في الثياب السود مثل النائحه

ثم يأتي الأمر من رب القرى

أن يرد الموت ما فيه سرى

أن أعد ما غلت يا موت الخضر

من نبات ودواء وثمر

52 •••

فكرن يا صاح في هذا الصنيع:

دائم فيك خريف وربيع

انظرن في القلب روضا ناضرا

من رياحين وسرو، زاهرا

حجب الأغصان فيض الورق

واختفى المرج بورد مونق

فيض عقل الكل هذا الكلم

ريح هذا الروض. هل من يفهم؟

در خزان ان صد هزاران شاخ وبرك

از هزيمت رفته در درياي مرك

زاغ پوشيده سيه چون نوحه گر

در گلستان نوحه كرده بر خضر

باز فرمان آيد از سالار ده

مر عدم را كانچه خوردي بازده

آنچه خوردي واده اي مرك سپاه

از نبات ودارو وبرك وكپاه •••

اي برا در عقل يك دم باخود آر

دم بدم در تو خزانست وبهار

باغ دل را سبزوتر وتازه بين

پر زغنچه ورد وسرو وياسمين

زانبهئ برك بنهان گشته شاخ

زانبهئ گل نهان صحرا وكاخ

اين سخنهايي كه از عقل كلست

بوي ان گلزار وسرو وسنبلست ***

ريح ورد حيث لا ورد يرى

فورة الخمر ولا خمر ترى

ذا دليل لك هاد في الورى

تنتحي الخلد به والكوثرا

ذا دواء العين يحبوها النظر

عاد بالريح ليعقوب البصر

إن خبث الريح للعين رمد

وشذا يوسف للعين مدد

يوسفا لست فكن يعقوب في

وفرة الدمع وحزن مدنف

اسمعن نصح الحكيم الغزنوي

53

لترى الجدة في الجسم التوي

في جمال الوجه عذر للدلال

فدع الدل وقد فات الجمال

ففظيع قبح وجه وغضب

وأليم كف عين ووصب

بوي گل ديدي كه انجا گل نبود

جوش مل ديدي كه آنجا مل نبود

بو قلاوز ست ورهبر مر ترا

مي برد تا خلد وكوثر مر ترا

فصول من المثنوي · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من المثنويص ٢١