لأرد السيف عنك الماضيا
پس پناه لطف حق بايد گريخت
كو هزاران لطف برا رواح ريخت
نا پناهي يابي انگه چون پناه
آب وآتش مرترا كردد سپاه
نوح وموسى را نه دريا يارشد
ني بر اعدا شان بكين قها رشد
آتش إبراهيم را نه قلعه بود
تا بر آورد از دل نمرود دود
كوه يحيى رانه سوى خويش خواند
قاصد انش را بزخم سنك راند
كفت اي يحيى بيادرمن كريز
نا پناهت باشم از شمشير تيز
توديع السيد الببغاء وطيرانها
نصحته الببغا ذات الهيام
ثم نادت بفراق وسلام
في أمان الله، قال السيد
بان لي مما نصحت الرشد
إن هذا النصح نصح صائب
نهجها أقفو فهذا لاحب
ليس روحي دون هذا الطائر
إنما الروح دليل الحائر
وداع كردن طوطى خواجه راو پريدن او
بك دويندش داد طوطى پر مذاق
بعد ازان گفتش سلام والفراق
خواجه گفتش في أمان الله برو
مرمرا اكنون نمودي راه نو
خواجه باخود گفت كين پندمنست
راه او گيرم كه راه روشنست
جان من كمتر ز طوطى كي بود
جان چنين بايد كه نيكوپى بود
مضرة اشتهار الإنسان وتعظيم الخلق إياه
قفص للروح هذا البدن
يبن غش ظاهر أو يبطن
من مناد: أنا خل أصطفيك
ومناد: بل أنا نعم الشريك
ومناد: أنت فرد في الوجود
بين إفضال وإحسان وجود
مضرت تعظيم خلق وانكشت نماي شدن
تن قفص شكلست تن شد خارجان
در فريب داخلان وخارجان
انيش گويد من شوم همراز تو
وانش گويد ني منم انباز تو
اينش گويدنيست چون تودر وجود
در جمال وفضل ودر إحسان وجود ***
ومناد: لك ما في العالمين
أعبد أرواحنا من غير مين
ذاك يدعوه لأوقات السرور
ذاك يدعوه لعيش وحبور •••
يركب الرأس هوى من عجبه
حين يلقى الخلق مفتونا به
ما درى كم قبله ممن بطر
قد رمى الشيطان في ماء النهر؟
لقمة لذت نفاق البشر
فاحذرن ما تحتوي من شرر
لذة تبدو، ونار كامنة
آخر الأمر تراها داخنة
لا تقل: «أنى بمدح أفتن
هو يبغي الرفد، إني فطن»
فمتى يهجك هذا المادح؟
دام في قلبك غيظ جارح
انش گويد هر دو عالم آن تست
جمله جانهامان طفيل جان تست
إينش خواند گاه نوش وخر مي
آنش خواند گاه عيش وهمد مي •••
اوچو بيند خلق را سرمست خويش
از تكبر ميرود از دست خويش
او نداند كه هزار انرا چو او
ديوا فكندست اندر آب جو
لطف سالوس جهان خوش لقمه ايست
كمترش خور كان پر آتش لقمه ايست
آنشش پنهان وذوقش آشكار
دود او ظاهر شود پايان كار
تومگو كان مدح را من كي خورم
أز طمع مي گويد او پى مي برم
مادحت گز هجو گويد در ملا
روزها سوزد دلت زان سوزها ***
يكتوي القلب بهذا الأثر
فقس المدح عليه تبصر
فكذاك المدح يبقى أثره
أصل كبر وخداع تضمره
فلأن المدح حلو يستر
ولأن القدح مر يظهر
مثل ما تجرع من مر الدواء
فترى الباطن منه في عناء
لكن الحلوى لها ذوق وحي
مستساغ لمحة وهو شهي
ليس يبقى ظاهرا بل يستتر
فاعرف الضد بضد واعتبر
50
أثر السكر يبقى خافيا
فترمي الدمل منه باديا
آن أثر مي ماندت در اندرون
در مديح اين حالتت هست آزمون
ان اثرهم روزها باقي بود
مايه كبر وخداع جان شود
ليك ننمايد چو شيرينست مدح
بد نما يد زانكه تلخ افتاد قدح
همچو مطبوخست وحب كانراخوري
تا بديري شورش ورنج اندري
در خوري حروا برد ذوقش دمي
اين اثر چون او نمي يا بد همي
چون نمي پا يد همي پا يد نهان
هر ضدي را تو بضد آن بدان
چون شكر پايد نهان تأثيراو
بعد حيني دمل آردنيش جو ***
نفسنا بالمدح فرعون ترد «كن ذليل النفس هونا لا تسد»
لا تكن ملكا وكن عبدا صبر
لا تك المضراب، واصبر كالأكر
أو فأبصر حين لا يبقى الجمال
كيف تلقى من نداماك الملال
فترى من كان يسميك العظيم
حين يلقاك، يسميك الرجيم
من تجئ منهم ترجي نصره
قال: ميت شق عنه قبره
يقصد الشيطان إنسانا لشر
صرت شرا منه إن يبصرك فر
كان يقفوك وأنت الآدمي
ساقيا إياك كأس الآثم
حينما شاركته الطبع الذميم
صار يعدو منك إذ أنت الأثيم
نفس از بس مدحها فرعون شد (كن ذليل النفس هونا لا تسد)
تا تواني بنده شو سلطان مباش