باد كه بود كوطرب آرد مرا
باده درجوشش كداي جوش ماست
چرخ در كردش كداي هوش ماست
باده از ما مست شد ني ما ز أو
قالب أز ما هست شدني ما ز أو ***
نحن كالنحل وكالموم الجسوم
قد تخذنا الدور فيها لنقيم
ما چو زنبوريم وقالبها چو موم
خانه خانه كرده قالب راچو موم
رجوع إلى حكاية التاجر
ذا حديث ما له من آخر
عد إلى قصة ذاك التاجر:
ظل هذا في زفير وحنين
يرسل القول شتيتا كل حين
بين هتر ودلال وضرع
بين حق ومجاز وولع
وكذا الغارق يضني جهده
منشبا في كل شيء يده
جاهدا أعضاءه لا تستقر
يطلب النجدة من هذا الخطر
ويحب الحق هاتيك الجهود
جهدك الخائب خير من رقود
رجوع بحكايت خواجه تاجر
بس درازست إين حديث خواجه گو
تا چه شد احوال آن مرد نگو
خواجه اندر آتش ودرد وحنين
صد پرا كنده همي گفت اينچنين
گه تناقض گاه ناز وگه نياز
گاه سوداي حقيقت گه مجاز
مرد غرقه كشته جاني مي كند
دست را بر هر كياهي مي زند
تا كدامش دست گيرد در خطر
دست وپايي مي زند أز بيم سر
دوست دارد يار اين آشفتگي
كوشش بيهوده به أز خفتگي ***
لا يخلي العمل الملك العظيم
يا صحيحا نوحه نوح السقيم
47
سورة الرحمن فيها يا فتى «كل يوم هو في شأن» أتى
فانصبن في ذا الطريق واجهدا
لا تضيع نفسا حتى الردى
لا تضيع فعسى في لمحة
تغتدي في لطفه والرحمة
كل مسعاة لأنثى أو ذكر
أذن الملك إليها والنظر
آنكه او شاهست او بيكارنيست
ناله أزوي طرفه كوبيمار نيست
بهر اين فرمود وحمان اي پسر
كل يوم هو في شان اي پسر
اندرين ره مي تراش ومي خراش
تا دم آخر دمي فارغ مباش
تا دم آخر دمي آخر بود
كه عنايت باتو صاحب سربود
هرچه كوشد جان كه در مردوزنست
گوش وچشم شاه جان برروزنست
إلقاء التاجر الببغاء الميتة من القفص وطيران الببغاء
ورمى من بعد هذي الببغاء
فعلت غصنا رفيعا في الفضاء
طارت الببغاء في آفاقها
كشعاع الشمس في إشراقها
حير السيد جدا أمرها
كان مخفيا عليه سرها
فانتحاها صائحا يا عندليب
بيني لي ذلك الحال العجيب
ما الذي أوحته تلك الببغاء؟
لك مكر نال مني ودهاء
فأجابت: فعلها أوحى إلي:
أن دعي الحسن وذا الصوت الرضي
أنت في سجن بهذا المنطق
موتها أوحى بنصح المشفق
برون انداختن مرد تاجر طوطى را أز قفس وپريدن طوطئ مرده
بعد از انش از قفص بيرون فكند
طوطيك پريد تا شاخ بلند
طوطئ مرده چنان پرواز كرد
كافتاب از شرق ترك وتاز كرد
خواجه حيران گشت اندر كار مرغ
بي خبر تاكه بديد أسرار مرغ
روي بالاكرد وگفت اي عندليب
از بيان حال خود مان ده نصيب
او چه كرد انچه كه تو آموختي
ساختي مكري ومارا سوختي
گفت طوطى كو بفعلم پند داد
كه رهاكن لفظ وآواز وكشاد
زانكه آوازت ترا در بند كرد
خويش را مرده پي ان پند كرد ***
مطرب الأقوام من عم
48
وخاص
إن تمت مثلي تظفر بالخلاص
إن تكن وردا بطفل تقتطف
أو تكن حبا بفرخ تختطف
استر الحب وكن كالشبك
واستر الورد وكن كالحسك
من يصير حسنه رهن المزاد
يسرع الشر له من كل واد
49
ينزل السخط عليه والغضب
من أولي الحقد كأفواه القرب
يقطع الخل عليه وقته
ويروي الخصم منه مقته
أيها الغافل عن غرس الربيع
كيف تدري قيمة الوقت السريع
يعني اي مطرب شده با عام وخاص
مرده شو چون من كه تا يا بي خلاص
دا نه باشي مرغكانت برچنند
غنچه باشي كودكانت بر كنند
دا نه پنهان كن بكلي دام شو
غنچه پنهان كن كياه بام شو
هركه داد او حسن خود را در مزاد
صد قضاي بد سوى او رو نهاد
چشمها وخشمها ورشكها
بر سرش ريزد چو آب از مشكها
دشمنان اورا ز غيرت مي درند
دوستان هم روزكارش مي برند
اوكه غافل بود از كشت بهار
او چه داند قيمت اين روز گار ***
فإلى لطف الإله الملتحد
وهب الأرواح لطفا لا يحد
إن تجد في لطفه ملتحدا
صار منك الماء والنار فدى
ما ترى الماء لنوح نصرا؟
ولموسى، ولقوم دمرا
حمت ابراهيم نار حاميه
زلزلت نمرود ذاك الطاغيه
ودعا يحيى إليه الجبل
فرمى الأعداء منه جندل
قال: يا يحيى اتخذني حاميا