تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لذة في الروح عندي ألمي

وفدى من آلم القلب دمي

أبتغي غمي وأهوى نصبي

في رضا ملكي الفريد المنصبي

أكحل العينين من ترب الكدر

مالئا بحريهما حر الدرر

إن دمعا في جواه ينهمر

يرتئيه الناس دمعا وهو در

خلتني من روح روحي شاكيا

شاكيا لست ولكن حاكيا

قال قلبي أنا منه في عناء

وأنا أضحك من هذا الرياء

اصدقني أنت فخر الصادقين

أنت صدر وأنا ترب مهين

لا ترى صدرا هنا أو ترب باب

لا أنا أو نحن في ذاك الجناب

چون نبا شم همچو شب بي روز أو

بي وصال روي روز افروز أو

نا خوش او خوش بود برجان من

جان فداي يار دل رنجان من

عاشقم بر ربخ خويش ودرد خويش

بهر خشنودئ شاه فرد خويش

خاك غمرا سر مه سازم بهر چشم

تاز گوهر پر شود دو بحر چشم

اشك كان از بهر أو بارند خلق

گوهر ست واشك پندار ند خلق

من زجان جان شكايت ميكنم

من نيم شاكي روايت مي كنم

دل همي گويد أز ورنجيده ام

وز نفاق سست مي خنديده ام

راستي كن اي تو فخر را ستان

اي تو صدر ومن درت را آستان

آستان صدر در معنى كجاست

ما ومن كو آن طرف كان يار ماست ***

أنت في الزوجين روح لطفا

44

من أنا أو نحن روح قد صفا

أنت، إن يتحدا، ذا الواحد

حينما الآحاد تمحى توجد •••

كان هذا، اقبلن يا أمر «كن»

يا عليا عن هيا أو أقبلن

قد يراك الجسم جسما في الوهم

خائلا أنك في ضحك وغم

إن قلبا قيده ضحك وهم

ليس للرؤية أهلا لو علم

من يحزه ذا وذا في ناحية

عاش في هذين عيش العارية

إنما العشق كبستان نضر

فيه، غير الغم والضحك، ثمر

فوق هذين سما العشق الرفيع

ناضرا دون خريف وربيع

اي رهيده جان تو ازما ومن

اي لطيفه روح اندر مرد وزن

مرد وزن چون يك شودآن يك تويي

چونكه يكها محو شد آنك تويي •••

اين همه هست وببا اي امركن

اي منزه از بيا واز سخن

چشم جسمانه تواند ديدنت

در خيال آرد غم وخنديد نت

دل كه او بسته غم وخنديد نست

تو مگو گو لايق آن ديدنست

آن كه أو بسته غم وخنده بود

أو بدين دو عاريت زنده بود

باغ سبز عشق كوبي منتهاست

جز غم وشادي دروبس ميوها ست

عاشقي زين هر دوحالت برترست

بي بهار وبي خزان سبزو ترست ***

يا صبيحا زك وجها صبحا

وأعد شرح فؤاد شرحا

كل حين في فؤادي ميسم

من دلال في عيون يكلم

فدمي أحللته إما نظر

كلما أحللته، مني نفر

لم تصب الغم في القلب المذاب

إن كرهت النوح من أهل التراب

قد رآك الصبح حين الفلق

فائض النور كعين المشرق

أنت في كون البلى روح جديد

فاسمعن أنات ذا الجسم الفقيد

دع حديث الورد بالله احك لي

كيف بعد الورد حال البلبل؟

وجدنا ليس لغم وسرور

صحونا ليس لوهم أو غرور

حالة أخرى لدينا نادرة

قدرة الحق لدينا ظاهرة

ده زكات روي خوب أي خوب رو

شرج جان شرحه شرحه باز گو

كز كرشمه غمزه غمازه

بر دلم بنهاد داغ تازه

من حلالش كردم أرخونم بريخت

من همي گفتم حلال؟ أو مي گريخت

چون گريزاني زناله خاكيان

غم چه ريزي بردل غمناكيان

اي كه هر صبحي كه أز مشرق بتافت

هم چو چشمه مشرقت درجوش يافت

اي جهان كهنه را تو جان نو

أز تن بي جان ودل أفغان شنو

شرح گل بكذا ر ازبهر خدا

شرح بلبل گوكه شد از گل جدا

أز غم وشادي نباشد جوش ما

با خيال ووهم نبود هوش ما

حالتي ديكر بود كان نادر ست

تومشو منكر كه حق بس قادر ست ***

ما بحال الناس تدري غورها

لا تصف إحسانها أو جورها

كل ذي الأوصاف أمر حادث

مائتات والإله الوارث

موئل الصبح! لقد لاح الصباح

فحسام الدين بشر بالفلاح

45

نحن، والصبح بدا، من نوركا

في صبوح نحتسي من خمركا

نلت من فيضك هذي الرتبا

ما تكون الخمر حتى تطربا؟

فورة الصهباء جدوى وجدنا

دورة الأفلاك جدوى صحونا

46

نسكر الخمرة لا تسكرنا

نوجد القالب لا يوجدنا

تو قياس از حالت إنسان مكن

منزل اندر جور ودر إحسان مكن

جور وإحسان رنج وشادي حادثست

حادثان ميرند وحق شان وارثست

صبح شد اي صبح رابشت ونپاه

عذر مخدومي حسام الدين بخواه

تافت نور صبح وما أز نور تو

در صبوحي بامي منصور تو

داده تو چون چنين دارد مرا

فصول من المثنوي · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من المثنويص ١٨