تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اين مگر دو جسم بود وروح يك

اين چرا كردم چرا دادم پيام

سوختم بيچاره را زين گفت خام

اين زبان چون سنك وهم آهن وشست

وانچه بجهد از زبان چون آتشست ***

احذر القدح جزافا كل حين

فاخرا أو ناقلا، لا تستبين

ظلمات وحواليك هشيم

فاحذر النيران في الليل البهيم

أحرق العالم قوم نطقوا

مغمضين العين، بئس المنطق

رب لفظ عالما قد هدما

صير الثعلب ميتا، ضيغما

6

هذه الأرواح جرح أو إسى

وهي في الأصل كعيسى نفسا

كل روح مثل عيسى خلقا

إن يزل عنها حجاب أطبقا

إن ترد قولا مثيل السكر

فدع الحرص وذي الحلوى اهجر

يأسر الأطفال للحلوى اشتهاء

وإلى الصبر طماح العقلاء

آكل الحلواء يخطو للوراء

وحليف الصبر يجتاز السماء

سنك وآهنرا مزن برهم گراف

كه ز روي نقل وكه از روي لاف

زانكه تاريك است وهرسو پنبه زار

درميان پنبه چون باشد شرار

ظالم آن قومي كه چشمان دوختند

زان سخنها عالمي را سوختند

عالمي رايك سخن ويران كند

روبهان مرده را شيران كند

جانها درا صل خود عيسى دمند

يكزمان زخمند وگاهي مرهند

گر حجاب ازجانها برخاستي

گفت هر جاني مسيح آسا ستي

گر سخن خواهي كه گويي چون شكر

صبر كن از حرص وين حلوا مخور

صبر باشد مشتهاي زيركان

هست حلوا آرزوي كود كان

هر كه صبر آورد كردون بر ردو

هر كه حلوا خورد واپس تررود

تقرير قول فريد الدين العطار رضي الله عنه (أسير النفس مت غما فمثلك بالهوى يردى

ورب القلب إن يأكل سموما تنقلب شهدا)

صاحب القلب عجيب في البشر

يأكل السم عيانا لا يضر

جاوز الحمية إذ صح البدن

إذ ترى الطالب للحمى سكن

قال للطالب خير الأنبياء: «احذرن في كل ما تبغي المراء»

7

فيك نمرودية لا تخدعن

لا تخض نارا أو ابراهيم كن

لست سباحا ولا جبت البحور

لا يطوح بك في اليم الغرور

تقرير شيخ فريد الدين عطار قدس الله روحه العزيز «تو صاحب نفسي أي غافل ميان خاك خون ميخور

كه صاحب دل اگر زهري خورد آن انكبين باشد»

صاحب دلراندارد آن زيان

گر خورد او زهر قاتل را عيان

زانكه صحت يافت وز پرهيز رست

طالب مسكين ميان تب درست

گفت بيغمبر كه اي طالب جرى

هان مكن باهيج مطلوبي مرى

در تو نمروديست در آتش مرو

رفت خواهي أول إبراهيم شو

چون نه سباح وني دريائيي

در ميفكن خويش از خود رائيي

أو ز آتش ورد أحمر آورد

أو ز قعر بحر گوهر آورد ***

يمسك الكامل في الترب النضار

ويرد الناقص التبر الغبار؟

يقبل الله عليه ينجده

فيد الرحمن في الأمر يده

ويد الناقص للشيطان يد

في حبال المكر والغدر يشد

يقلب الكامل جهلا معرفه

ويرد الناقص العلم سفه

علة يصبح ما مس العليل

ويصير الكفر دينا للكميل

تتحدى فارسا يا راجل

فتلبث للردى يا جاهل

كاملي كرخاك گيرد زر شود

ناقص ار زر برد خا كستر شود

چون قبول حق بود آن مرد راست

دست او در كارها دست خد است

دست ناقص دست شيطانست وديو

زانكه اندر دام تكليفست وريو

جهل آيد بيش او دانش شود

جهل شد علمي كه در ناقص رود

هر چه گيرد علتي علت شود

كفر گيرد كاملي ملت شود

اي مري كرده پياده باسوار

سر نخواهي برد اكنون پاي دار

تعظيم السحرة موسى وقولهم: «إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين.» وقول موسى: «بل ألقوا.»

8

ساحرو فرعون في ماضي العصور

جادلوا موسى بحقد في الصدور

غير أن القوم أعلوا قدره

قدموه وأطاعوا أمره

حين قالوا ما تراه نفعل

ألق إن شئت فأنت الأول

قال موسى: فابدءوا يا ساحرون

وأروا من سحركم ما تمكرون

فاشترى التعظيم دين الساحرين

ومحا عنهم مراء الجاحدين

إذ رأوا برهان موسى قد علا

أخطروا أيديهم والأرجلا

لقمة الكامل والنكتة حل

فاتركن هذين إن لم تكتمل

تعظيم ساحران مر موسى عليه السلام كه چه فرمائي، أول تو أندازي عصا يا ما؟ موسى عليه السلام گفت ني أول شما

ساحران در عهد فرعون لعين

چون مري كردند با موسى بكين

ليك موسى را مقدم داشتند

ساحران اورا مكرم داشتند

زانكه گفتندش كه فرمان آن تست

گرهمي خواهي عصا بفكن نخست

فصول من المثنوي · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من المثنويص ١٢