من قدحها ميخورم پرخون خود
يك قدح مي نوش كن بريادمن
گر همي خواهي كه بدهي داد من ***
أو بذكرى مدنف حلف عذاب
فاسكبن لي جرعة فوق التراب
أين هذا العهد أين القسم؟
ووعود من شفاه تبسم
إن يكن عبدك بالبعد أساء
فهل الفضل قصاص وجزاء؟
2
إن ما ينزل منك الغضب
هو من رجع المثاني أعذب
إن خيرا من رخاء شدتك
ومن الأرواح أحلى نقمتك
إن في جورك ما لا يعرف
من لذاذات وما لا يوصف
هذه نارك، أنى نوركا؟
وكذا المأتم أنى عرسكا؟
نائح غما وأخشى كرمه
أن يقل اللطف عني ألمه
يا بياد اين فتاده خاك بيز
چونكه خوردي جرعه برخاء ريز
أي عجب آن عهد وآن سوكند كو
وعدهاي آن لب چون قند كو
گر فراق بنده از بد بندگيست
چون تو بابد، بد كنى پس فرق چيست؟
آن بدى كه توكني درخشم وجنگ
با طرب تر أز سماع وبانگ چنگ
اي جفاي تو زدولت خو بتر
وانتقام توزجان محبوبتر
أز حلاوتها كه دارد جور تو
وز لطافت كس نيا بد غور تو
نار تو إنيست نورت چون بود؟
ماتم اين تاخود كه سورت چون بود؟
نالم وترسم كه أو باور كند
وز كرم آن جور را كمتر كند ***
لطفه والقهر عندي مطرب
أعشق الضدين هذا عجب
إن أجزت الشوك نحو الجنة
نحت كالبلبل أبدي حسرتي
عجبا من بلبل قد جشعا
يأكل البستان والشوك معا
بلبل؟ لا! ذاك تنين اللهب
في جواه كل مكروه يحب
عاشق الكل وعين الكل هو
عاشق النفس ويبغي عشقه
عاشقم بر قهر وبر لطفش بجد
بو العجب من عاشق اين هر دو ضد
والله أر زين خار دربستان شوم
همچو بلبل زين سبب نالان شوم
اين عجب بلبل كه بكشايد دهان
تاخورد او خار را با گلستان
اين چه بلبل اين نهنك آتشست
جملة نا خوشها زعشق اورا خوشست
عاشق كلست وخود كلست او
عاشق خويشست وعشق خويش جو
صفة أجنحة طيور العقول الإلهية
ببغاء الروح هذا المثل
من لسر الطير فينا يعقل؟
طائر طهر يرى غير شديد
كامن فيه سليمان الجنود
إن ينح في غير شكر أو بكاء
هزت الآهات أطباق السماء
صفت أجنحه طيور عقول إلهي
قصه طوطئ جان زينسان بود
كوكسي كومحرم مرغان بود
كويكي مرغ ضعيف بي گناه
واندرون او سليمان با سپا
چون بنالد زار بي شكر وكله
افتد اندر هفت كردون غلغله ***
كل حين عنده منه كتاب
منه يا ربي، ولبيك الجواب
ذنبه خير من البر يرى
كفره يعدل إيمان الورى
3
كل آن يرتقي معراجه
كل آن يتلقى تاجه
روحه في لا مكان وهو طين
لا مكان فوق وهم السالكين
لا مكان ليس مما تفهم
لك منه كل حين وهم
بل لديه لا مكان ومكان
مثل أنهار لدى أهل الجنان
4
عد عن هذا وأقصر في الخطاب
لا تقل. والله أعلم بالصواب
5
نرجع الآن حديث التاجر
تاجر الهند وهذا الطائر
هر دمش صد نامه، صد بيك از خدا
يا ربي زو، شصت لبيك از خدا
ذلت أو به زطاعت نزد حق
پيش كفرش جمله ايما نهاي خلق
هر دمي اورا يكي معراج خاص
بر سر تاجش نهد صد تاج خاص
صورتش برخاك وجان برلا مكان
لا مكاني فوق وهم سالكان
لا مكاني ني كه در فهم آيدت
هر دمي از وي خيالي زايدت
بل مكان ولا مكان در حكم او
همچو در حكم بهشتي چاز جو
شرح اين كوته كن ورخ زين بتاب
دم مزن والله أعلم بالصواب
باز مي كر ديم ما اي دوستان
سوى مرغ وتاجر هندوستان
رؤية التاجر ببغاوات الهند وإبلاغ رسالة تلك الببغاء
ورأى التاجر من بعد العناء
في بلاد الهند سرب الببغاء
وقف الركب ونادى عجلا
وأتاها مبلغا ما حملا
فإذا واحدة تنتفض
ثم تهوي ميتة لا تنبض
ندم التاجر مما وصفا
قال: قد أهلكت نفسا، أسفا
علها أخت لتلك الفاردة
رب جسمين لروح واحدة
لم أرسلت كلاما ذا ضرر؟
أحرق الطائر من هذا الخبر
ولسان المرء زند وحجر
يستطير اللفظ منه كالشرر
ديدن خواجه طوطيان هندستانرا دردشت وپيغام رسانيدن ازان طوطي
چونكه تا اقصاي هندستان رسيد
در بيابان طوطئ چندي بديد
مركب استانيد پس آواز داد
آن سلام وآن أمانت باز داد
طوطئ زان طوطيان لرزيد بس
اوفتاد ومرد وبكستش نفس
شد پشيمان خواجه از گفت خبر
گفت رفتم در هلال جانور
اين مگر خويش است با آن طوطيك