باب إذا نظر إليه بكى فقلت يا جبريل ما هذان البابان قال الذي عن يمينه باب الجنة إذا نظر إليه ضحك سرورا بمن يدخله من ذريته والذي عن يساره باب جهنم إذا نظر إليه بكى شفقه على من يدخله من ذريته قال العلائي رضي الله عنه فإن قيل أرواح المؤمنين في السماء وأرواح الكفار تحت الأرض فكيف تكون في السماء قلنا يحتمل أن تكون أرواح الكفار تعرض على آدم عليه السلام في السماء فوافق عرضها على آدم عليه السلام مرور النبي صلى الله عليه وسلم . ه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا برجل كهيئته يوم خلقه الله تعالى وهو تعرض عليه أرواح ذريته فإذا كانت روح مؤمن طيبة جعلوا كتابه في عليين قال ابن عباس رضي الله عنهما أي في الجنة وقيل عليين أي في السماء السابعة وإذا كانت روح كافر قال روح خبيثة اجعلوا كتابه في سجين قال مجاهد سجين صخرة تحت الأرض السابعة وفي الحديث أن أرواح الكفار في بئر برهوت بأرض اليمن وأرواح المؤمنين ببئر ذروان بطيبة ومياه بابل بأرض العراق وبئر زمزم بمكة قال أبو الفتوح العجلي الوسيط الأولى أن لا يتطهر بماء زمزم وقال الماوردي لا يجوز استعماله في نجاسة قال في الروضة هو كغيره أي فيجوز استعماله مطلقا قال النبي صلى الله عليه وسلم يا جبريل من هذا قال هذا أبوك آدم فسلمت عليه فرد علي السلام وقال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح وإذا عن يمينه باب إذا نظر إليه ضحك وعن يساره باب إذا نظر إليه بكى فقلت يا جبريل ما هذان البابان قال الذي عن يمينه باب الجنة إذا نظر إليه ضحك سرورا بمن يدخله من ذريته والذي عن يساره باب جهنم إذا نظر إليه بكى شفقه على من يدخله من ذريته قال العلائي رضي الله عنه فإن قيل أرواح المؤمنين في السماء وأرواح الكفار تحت الأرض فكيف تكون في السماء قلنا يحتمل أن تكون أرواح الكفار تعرض على آدم عليه السلام في السماء فوافق عرضها على آدم عليه السلام مرور النبي صلى الله عليه وسلم .
المركب الثالث أجنحة الملائكة من سماء الدنيا إلى السماء السابعة .
غرامي بمن لم يخلق الله مثله . . . وليس حبيب منه أتقى ولا أنقى
هو السؤال طه الهاشمي محمد . . . وأحمد من محمود أسمائه اشتقا
له صفة ما حدها قط واصف . . . ويكفيك أن البدر من أجله اشتقا
ويكفيك أن الله كمل حسنه . . . كذلك منه كمل الخلق والخلقا
ويكفيك أن الله كمل نوره . . . وسماه طه قبل أن يخلق الخلقا
ويكفيك أن الشمس ردت لأجله . . . ومن نوره الفياض قد نور الأفقا
ويكفيك أن الجذع حن بأمره . . . من النخلة العليا ورد لها العدقا
ويكفيك أن السحب هاجت وأم . . . طرت بدعوته لما أشار إذا استسقى
ويكفيك أن الصخر لان لنعله . . . وليس على ترب ترى أثره يبقى
ويكفيك أن العين سألت فردها . . . فكان الشفا للداء من فمه الريقا
ويكفيك أن الله رقاه للعلا . . . فأكرم به مولى له الله قد رقى
ويكفيك لولاه لما كانت السما . . . ولا الأرض بل لولاه ما كائنا رنقا
ويكفيك من صلى عليه مرة . . . عليه يصلي عشرة ثم لا يشقى قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم حثثنا المسير خمسمائة عام في الهواء وإذا ليس في الهواء موضع شبر إلا وفيه جبهة ملك يسبح الله تعالى حتى انتهينا إلى السماء الثانية وهي من حديد فقرع جبريل بابا من أبوابها فأقبل مرجاثيل وقيل رقائيل في ألف موكب من الملائكة ولهم ضجة أشد من ضجة أهل السماء الدنيا فقال من هذا قال جبريل قال من معك قال نبي الرحمة ففتح الباب فرأيت ملائكة وجوههم كوجوه البقر على خيل مسومة متقدمين بالسيوف وبأيديهم الحراب فقلت يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء هم ملائكة خلقهم الله لنصرتك على خيل بلق بعمائم صفر قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم هؤلاء قال ابنا الخالة يحيى وعيسى عليهما السلام فدنوت منهما وسلمت عليهما وعيسى عليه السلام أحمر اللون قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتت