تطعمه النار رواه الترمذي وقال حديث حسن . . السابعة جاء في الصحيحين أن امرأة قال البرماوي في شرح البخاري وهي أم مبشر بتشديد الشين المعجمة وقال الإمام أحمد هي أم سليم ووافقه الطبراني في الكبير لكنه في الأوسط أنها أم أيمن قالت يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا يوما من نفسك نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله فأتاهن فعلمهن مما علمه الله قال ما منكن امرأة تقدم بين يليها ثلاثة من ولدها إلا كانوا لها حجابا من النار قالت امرأة واثنين قال واثنين ونسينا أن نسأله عن الواحد وقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان له فرطان من أمتي أدخله الله بهما الجنة قالت عائشة رضي الله عنها فمن كان له فرطا من أمتك قال ومن كان له فرط من أمتي بالموافقة قالت فمن لم يكن له فرط من أمتك قال فأنا فرط أمتي لن يصابوا بمثلي . . الثامنة مات ولد لداود عليه السلام فحزن عليه حزنا شديدا فأوحى الله إليه ما كان يعدل هذا الولد عندك قال يا رب كان عندي ملء الأرض ثوابا قال لك عنمي يوم القيامة ملء الأرض ثوابا وقال داود عليه السلام رأيت في المنام كأني دخلت الجنة فرأيت صبيانا يلعبون بالتفاح ورأيت واحدا ما وحده مغموما فسألت عنه فقالوا ببكاء أهله عليه وقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته قبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول ماذا قال عبدي فيقولون حمدك واسترجع فيقول ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد قال بعضهم وفيه دليل على حسن الخاتمة وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم القيامة نودي يا أطفال المسلمين أن اخرجوا من قبورهم ثم ينادى فيهم أن أمضوا إلى الجنة فيقولون يا ربنا ووالدينا معنا ثم ينادى فيهم الثانية أن امضوا إلى الجنة زمرا فيقولون يا ربنا ووالدينا معنا فقال لهم في الرابعة ووالديكم معكم فيشب كل طفل إلى أبويه فيدخلونهم الجنة فهم أعرف بآبائهم وأمهاتهم يومئذ من أولادكم الذين في بيوتكم . . . حكاية : كان أيوب عليه السلام إذا أصابته مصيبة قال اللهم أنت أخذت وأنت أعطيت مما تبقى نفسه أحمدك على حسن بلائك قال في العقائق أوحى الله إلى أيوب عليه السلام أن سبعين نبيا لما أخبرتهم بثواب الصبر على هذا البلاء فكل منهم سألني أن يكون هو المبتلى فلم أعطهم ذلك وجعلته لك تسمع الثناء عليك في الدنيا والآخرة إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه ثواب وكان من أولاد العيص بن إسحاق بن إبراهيم وكان كثير المال والعبادة فحسده إبليس لما سمع ثناء الملائكة عليه فقال لو كان فقيرا لما عبد الله لو سلطني عليه لم يقن مطيعا فسلطه الله على ماله فأحرقه فبلغ أيوب ذلك قال الحمد لله الذي أعطاني وأخذ منهي فقال إبليس يا رب سلطني على أولاده فسلطه عليهم فحرك القصر عليهم من أسفله فهلك الكل وكانوا في ضيافة كبيرهم فدخل إبليس في صورة معلمهم وأخبر أيوب بذلك فقال لو كان فيك خير لهلكت معهم وقيل أنه قال ليتني لم أخلق ففرح إبليس بذلك وصعد إلى السماء فوجد توبة أيوب قد سبقته كذلك العبد إذا وقع منه ذنب وتاب تسبق توبته الكتبة فقال إبليس يا رب سلطني على بدنه فسلطه عليه فتعلق به مثل الجدري
نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة المجالسج ١ · ص ٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي