تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمررة البقر الكبير والصغير لا سيما الأسود يقوي البصر ومن به سعال يطرح مسمارا عتيقا في النار حتى يحمر ثم يوضع في حليب البقر ويشربه على الريق فإنه يزول بإذن الله تعالى وشرب حليبه حال حلبه على الريق ثلاثة أيام يقطع الصغار من الوجه بإذن الله تعالى . . الثالثة : قال موسى عليه السلام يا رب أوصني قال أوصيك بأمك قال أوصني قال أوصيك بأمك حتى قال في التاسعة أوصيك بأبيك يا موسى من بر والديه كنت له وليا في الدنيا في القبر مؤنسا في الحشر رحيما وعلى الصراط دليلا وفي الجنة محدثا يكلمني وأكلمه بلا واسطة . . . حكاية : رأيت في الترغيب والترهيب عن بعض التابعين أنه مر على حي فوجد مقبرة فانشق منها قبر بعد العصر فخرج منه رجل رأسه كرأس الحمار وبدنه بدن آدمي فنهق ثلاث مرات ثم انطبق عليه القبر فسألت امرأة عنه قالت كان يشرب الخمر فتقول أمه له اتق الله فيقول لها انهقي كالحمار فمات بعد العصر فهو كل يوم بعد العصر ينشق عنه القبر وينهق ثلاث مرات وكان الحسن رضي الله عنه لا يأكل مع فاطمة رضي الله عنها فسألته عن ذلك فقال أخاف أن آكل شيئا سبق إليه نظرك فأكون عاقا لك فقالت كل وأنت في حل . . . حكاية : قال ابن الجوزي جاء في الحديث النبوي على قائله أفضل الصلاة والسلام كل الأحاديث في بني إسرائيل فحدثوا عنهم ولا حرج ولأحدثنكم بحديث العجوزين قال كان رجل في بني إسرائيل له امرأة يحبها ومعه أم عجوز وأم امرأته عجوز أيضا وكانت تغري ابنتها بأم زوجها وكان العجوزان قد ذهب بصرهما فلم تزل امرأته حتى خرج بأمه ووضعها في فلاة من الأرض ليس معها طعام ولا شراب ليأكلها السباع ثم انصرف عنها فغشيتها السباع فجاءها ملك فقال ما هذه الأصوات التي أسمع حولك قالت خيرا هذه أصوات إبل وبقر وغنم قال خيرا فيكن إن شاء الله ثم انصرف عنها فلما أصبحت أصبح الوادي ممتلئا إبلا وبقرا وغنما فقال ابنها لو جئت فنظرت ما فعلت أمي فجاء فإذا الوادي قد امتلأ من الإبل والبقر والغنم فقال أي أماه ما هذه فقالت يا بني عققتني وأطعت امرأتك فاحتمل أمه وساق ما أعطاها الله تعالى ورجع بأمه إلى إمرأته فقالت إمرأته والله لا أرضى حتى تذهب بأمي فتضعها حيث وضعت أمك فانطلق بها فلما أمست غشيتها السباع فجاءها الملك الذي جاء لأمه فقال أيتها العجوز ما هذه الأصوات قالت شرا هذه أصوات سباع تريد أن تأكلني فقال شرا فليكن ثم انصرف فجاءها سبع فأكلها فلما أصبحت قالت امرأته اذهب فانظر ما فعلت أمي فذهب فما وجد منها إلا ما فضل عن السبع فأخذ عظامها وأتى امرأته فماتت كمدا . . | موعظة : قال النبي صلى الله عليه وسلم من فضل زوجته على أمه فعليه لعنة الله والملائكة ولا يقبل منه صرف ولا عدل يعني فريضة ولا نفلا قال النووي رحمه الله في الفتاوى ولا يؤثم من فضل زوجته على أمه في

نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ١ · ص ٢٢٠