يسبت في أنهار الجنة فإذا أمسى وكزه الثور بقرنه فيذكيه أي يذبحه فيأكلون لحمه ويجدون في كل رج طيبة ويظل الثور في فناء الجنة يرتع فإذا أصبح وكزه الحوت بذنبه فيذكيه فيأكلون لحمه ويجدون فيه كل رائحة طيبة وذكر العلائي أن أرواح الشهداء تركع وتسجد تحت العرش إلى يوم القيامة ويشاركهم في ذلك أرواح المؤمنين إذا ناموا على وضوء قال في شرح المهذب سمي الشهيد شهيدا لأن الله تعالى ورسوله شهدوا له بالجنة وقيل لأن ملائكة الرحمة يشهدون روحه فيقبضونها وقيل لأن روحه تشهد دار السلام وروح غيره لا تشهدها إلى يوم القيامة . |
نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ٢١٧