إلى الحضر كان سفر أدب فكان معه الجوع وجواب آخر : السفر الأول كان سفر رخصة فجاز معه الأكل والشرب وجواب آخر السفر الأول كان للتعليم وهو بمعنى الأولى قال مؤلفه رحمه الله تعالى وعندي جواب آخر : وهو إنما فقد الجوع أولا ووجده ثانيا عملا بالمناسبة في المقامين فقام موسى للمناجاة يناسب ترك الأكل والشرب لأن ربه متصف بذلك فاتحد المقامان ولابد للعبد أن يتخلق بخلق من أخلاق الله تعالى وقد ورد من تخلق بخلق من أخلاق الله دخل الجنة ومقام موسى ومقام الخضر عليهما السلام في الأكل واحد فلذلك وجد الجوع والله أعلم . . . فائدة : قال إبراهيم بن أدهم رضي الله عنه معصية الله بعيدة من الجوعان قريبة من الشبعان والله المستعان . |
نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٢