قال علي رضي الله عنه العمائم تيجان العرب وكانت عمائم الملائكة يوم بدر بيضاء ويوم حنين حمراء وبدر مكان معروف بين مكة والمدينة فيه بئر حفره رجل اسمه بدر فنسب إليه وحنين واد بالطائف . العشرون : قال النبي صلى الله عليه وسلم من لبس ثوبا جميلا فقال الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم عمد إلى الثوب النبي خلق فتصدق به كان في كنف الله تعالى وفي حفظ وفي ستر الله حيا وميتا رواه الترمذي وقال الإمام مالك رضي الله عنه : شعر : ا وقال صلى الله عليه وسلم أطيب الطيب المسك فيتطيب به الرجل يوم الجمعة لأنه تظهر رائحته ويخفى لونه ولا يختص الطيب والتزين بيوم الجمعة بل في كل جمع من مجامع المسلمين غير الاستسقاء لكن الجمعة آكد وغسلها آكد الاغتسال المسنونة وقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس من أعياد أمتي عيد أفضل من يوم الجمعة . . الثامنة عشرة : أفضل الثياب يوم الجمعة البيض لقوله صلى الله عليه وسلم البسوا من ثيابكم البيض فإنها أطيب وأطهر وكفنوا فيها موتاكم رواه الترمذي قال في الإحياء لبس السواد ليس من السنة بل كره جماعة النظرة إليه قال في شرح المهذب يجوز لبس الثوب الأبيض والأحمر والأصفر والأخضر وغير ذلك من الألوان ولا كراهة في شيء منه وقال في الروضة ويستحب للقاضي إذا دخل البلد أن يدخلها يوم الاثنين فإن تعذر فالخميس وإلا فالسبت وتكون عمامته سوداء وأول من أحدث السواد بنو العباس في خلافتهم لأن العباس كانت رايته يوم فتح مكة سوداء وراية الأنصار صفراء حكاه في شرح المهذب . . التاسعة عشرة : تستحب العمامة يوم الجمعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم أن الله وملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة وفي حديث آخر رأيته في الذريعة لابن العماد بخطه صلاة بعمامة أفضل من خمس وعشرين بغير عمامة وجمعة بعمامة افضل من سبعين بغير عمامة ورأيت في سيرة ابن هشام قال علي رضي الله عنه العمائم تيجان العرب وكانت عمائم الملائكة يوم بدر بيضاء ويوم حنين حمراء وبدر مكان معروف بين مكة والمدينة فيه بئر حفره رجل اسمه بدر فنسب إليه وحنين واد بالطائف . العشرون : قال النبي صلى الله عليه وسلم من لبس ثوبا جميلا فقال الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم عمد إلى الثوب النبي خلق فتصدق به كان في كنف الله تعالى وفي حفظ وفي ستر الله حيا وميتا رواه الترمذي وقال الإمام مالك رضي الله عنه : شعر :
حسن ثيابك ما استطعت فإنها . . . زين بها تعز وتكرم
ودع التخشن في الثياب تواضعا . . . فالله يعلم ما تكن وتكتم
فرثاث ثوبك لا يزيدك رفعة . . . عند الإله وأنت عبد مجرم
وجديد ثوبك لا يضرك بعد أن . . . تطع الإله وتتقي ما يحرم الحادية والعشرون : لبس الكتان يقوي البدن ويصلح الأمزجة الحارة ويأكل العفونة من البدن والقطن حار رطب لبسه أنفع شيء لمن مزاجه بارد وعصارة ورقة ينفع من إسهال الأطفال وشجر القطن معروف لكنه في بلاد الهند يكبر حتى يكون كشجرة المشمش ويبقى في الأرض عشرين سنة ، الثانية والعشرون : قال القرطبي في تفسير سورة الجمعة عن ابن سيرين كانوا يكرهون النوم والإمام يخطب ويقولون فيه قولا شديدا وعن النبي صلى الله عليه وسلم إذا نعس أحدكم فليتحول إلى مقعد صاحبه وليتحول صاحبه إلى مقعده ويحرم عليه أن يقيم أخاه من مجلسه ويجلس مكانه بغير رضاه الثالثة والعشرون : قال كعب الأحبار رضي الله عنه كان داود عليه السلام يصوم يوما ويفطر يوما فإذا وافق صومه يوم الجمعة أعظم فيه من الصدقة ويقول أن صيامه يعمل صيام خمسين ألف سنة كطول يوم القيامة نعم إفراده بصوم مكروه وتخصيص ليلته بقيام مكروه وقول داود عليه السلام له كطول يوم القيامة هذا في حق الكافر أما في المؤمن فيكون كالصلاة المكتوبة ، الرابعة والعشرون : نقل ابن العماد عن بعضهم من الأكثرين أن ساعة الإجابة عند غروب الشمس وقال صلى الله عليه وسلم فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح حكاه في شرح المهذب لكنه قال في الروضة الصواب أن ساعة الإجابة ما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هي ما بين أن يجلس الخطيب على المنبر إلى أن تقضي الصلاة وكان المتعبدون يستحبون قراءة قل هو الله أحد يوم الجمعة ألف مرة ويقال قراءتها في عشر ركعات أو عشرين أفضل من ختمة وفي فضائل الأعمال للبيهقي عن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ قل هو الله أحد ألف مرة لم يمت حتى يرى مكانه في الجنة أو يرى له الخامسة والعشرون : قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى علي يوم الجمعة ثمانين مرة غفر الله له ذنوب ثمانين سنة قيل يا رسول الله كيف الصلاة عليك قال تقولون اللهم صل على محمد عبدك ونبيك