تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رؤي الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه في المنام فقيل له ما فعل الله بك قال غفر لي وألبسي نعلين من ذهب وقال يا أحمد ادعني بالدعوات التي كنت تدعوني بها في الدنيا فقلت اللهم يا رب كل شيء بقدرتك على كل شيء اغفر لي كل شيء ولا تسألني عن شيء فقال يا أحمد قم فادخل الجنة . . الحادية عشرة قال ابن عباس رضي عنه قال رجل يا رسول الله هل من الدعاء شيء لا يرد قال نعم تقول أسألك باسمك الأعلى الأعز الأجل الأكرم . . . حكاية : قال الحجاج لأنس هل بين خيلي وخيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فرق فقال شتان ما بينهما كانت أبوالها وأرواثها أجرا وخيلك اتخذتها رياء وسمعة فقال لولا كتاب أمير المؤمنين لقتلتك فقال ما تقدر على ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم علمي دعاء لا أخاف معه سلطانا ولا شيطانا ولا سبعا قال علمه ولدي قال لا وهو هذا الدعاء الله أكبر الله أكبر بسم الله على نفسي وديني بسم الله على أهلي ومالي بسم الله عل كل شيء أعطانيه ربي بسم الله خير الأسماء بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم بسم الله افتتح وعلى الله توكلت الله ربي لا أشرك به شيئا اللهم إني أسألك من خيرك الذي لا يعطيه أحد غيرك عز جارك وعز ثناؤك ولا إله غيرك احفظني من كل في شر خلقته وأحز بك منه قدم بين يدي بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، ومن خلقي مثل ذلك ومن فوقي مثل ذلك . . . فوائد . . الأولى : قال ابن عباس رضي الله عنهما يجتمع الخضر والياس عليهما السلام في كل عام على عرفات فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه ويفرقان عن هؤلاء الكلمات بسم الله ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله بسم الله ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله بسم الله ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله بسم الله ما شاء الله لا يأتي بالحسنات إلا الله بسم الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله فمن قالها حفظ من كل آفة وعاهة وعلو وظالم وسلطان وشيطان وحية وعقرب وما من أحد يقولها يوم عرفة مائة مرة إلا ناداه الله تعالى عبدي قد أرضيتني ورضيت عنك فاسألني ما شئت وعزتي لأعطينك . . الثانية : لما طرح سيدنا يوسف عليه السلام في الجب واستوحش جاءه جبريل عليه السلام بهذا الدعاء اللهم يا كاشف كل كربة ويا مجيب كل دعوة ويا جابر كل كسير ويا سامع كل نجوى ويا حاضر كل بلوى ويا مؤنس كل وحيد ويا صاحب كل غريب لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أسألك أن تقذف في قلبي حبك حتى لا يكون لي شغل ولا هم سواك وأن تجعل لي من أمري فرجا ومخرجا وأنت رحيمي يا أرجم الراحمين وذكر القرطبي في تفسيره نحو هذا ثم ذكر أنه أقام في الجب ثلاثة أيام وكان عمره اثنتي عشرة سنة ولما دخل السجن في مصر كان عمره ثلاثين سنة قال وهب ومكث يوسف في السجن سبع سنين وقيل أقل وقيل أكثر . . الثالثة قال في الزهر الفاتح قال بعضهم كنت أسيرا في قسطنطينية ببلاد الروم فنذرت إذا خلصي الله أن أحج ماشيا فجاءني طائر إلى حائط السجن

نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة المجالسج ١ · ص ١٠٧