وأكل البندق أو دقه وجعله على موضع اللسعة فيه منفعة عظيمة وكذلك الفجل إذا وضع على لسعة الحية والعقرب . . . لطيفة : أكل الفجل ينفع من البلغم ويزيد في نور البصر ويزيل ظلمته وأكله مطبوخا ينفع من السعال المزمن وإذا وضع قشره في بيت هربت منه العقارب ومن شرب لبنا حليبا قد طبخ فيه فجل تنظف مثانته من الرمل والحصى وشرب عصير الفجل على الريق يفتت الحمى وأكله بعد الطعام يعين على هضمه . . مسألة من لسعته حية في الصلاة فسدت صلاته أو عقرب فلا والفرق أن حية تنهش الظاهر من الجلد فيتنجس من السم والعقرب تدخل زبانها في الباطن والباطن لا يجب غسله . . السادسة : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة فقال أما لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك رواه مسلم . . السابعة : ذكر في كتاب الدعوات للمستنفري وشرح المقامات للمسعودي عن أبي الدرداء وأبي ذر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أذاك البرغوث فخذ قمحا من ماء واقرأ عليه سبع مرات وما لنا ألا نتوكل على الله الآية ثم تقول إن كنتم مؤمنين فكفوا شركم وأذاكم عنا ثم ترشه حول فراشك فتنام آمنا من شرها وقال بعض العلماء إذا نقع السداب في ماء ورشه في بيت ماتت براغيثه وإذا بخر بالمحلب هرب البق وكذلك جلد الجاموس وبزر الجوز وهو الفتائل التي تخرج قبل الورق وإذا بخر البيت بورق الزيتون أو بورق الدباء طرد الذباب وفي جناحه الأيمن شفاء وفي الآخر داء ومثله النحل وما في معناه وقع شيء منه في طعام فاغمس جسمه فيه ثم الذباب يأكل البق ولولاه لكثر فساد البق وحرق الذباب وخلطه بعسل ينبت الشعر النبي فسد من داء الثعلب دهنا وغسل أصول الشعر بماء السلق أو الاستحمام بالماء الملح أو دهن البدن بدهن القرهم أو بالسيرج مع السداب إذا غلي على النار يطرد القمل وهو آفة لا يسلم منها أحد إلا من به جذام قال ابن الجوزي وذلك من لطف الله تعالى به لأنه عاجز عن قتله وحك جسده لفقد أظفاره وإذا بدأ الجذام والعياذ بالله تعالى فليبادر إلى علف دجاجة بحب القرطم اثني عشر يوما ثم يأخذ شحمه ويدهن به فإنه يزول بإذن الله وأكل القرطم ينفع من الرياح وينفع من القولنج والإدهان به يقتل صئبان القمل ثم إن القملة إذا وضعت في رأس ذكر من حبس بوله خرج سريعا بإذن الله تعالى وإذا أرادت الحامل أن تعرف حملها فتحلب شيئا من حليبها ثم تجعل فيه قملة إن خرجت من الحليب فالحمل أنثى وإلا فذكر والله أعلم . . الثامنة : عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عاد مريضا لم يحضر أجله قال سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض الحديث صحيح . . التاسعة : نقل الشيخ عبد العزيز الديريني عن الخضر عليه السلام أن المريض إذا لم يحضر أجله ودعا بهذا الدعاء صباحا سبعا ومساء سبعا عافاه الله تعالى اللهم لا تشمت أعدائي بدائي واجعل القرآن العظيم شفائي ودوائي فأنا العليل وأنت المداوي . العاشرة :
نزهة المجالس · الجزء ١ · الصفحة ١٠٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
نزهة المجالسج ١ · ص ١٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي