تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# على نفسك فتكلفها ما لا تطيق فتعجز وتترك العمل، والمنبت: الذي أتعب دابته حتى عطب ظهره فبقي منقطعا به، من الانبتات وهو الانقطاع. . .

ورأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا مطأطئا رأسه، فقال له: ارفع رأسك، فإن الإسلام ليس بمريض. . . ونظر يوما إلى رجل مظهر النسك متماوت فخفقه بالدرة وقال: لا تمت علينا ديننا أماتك الله. . ونظرت السيدة عائشة رضي الله عنها إلى رجل كاد يموت تخافتا فقالت: ما لهذا؟ فقالوا: أحد القراء، فقالت: قد كان عمر بن الخطاب سيد القراء، فكان إذا قال أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع. . . وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله بعثني بالحنيفية السمحة ولم يبعثني بالرهبانية، فمن رغب عن سنتي فليس مني). . .

AUTO قلة اليقين في الناس

قال الشعبي: لم يقسم الله بين الناس أقل من اليقين. . . وقال ابن الرومي من همزيته

البارعة التي يعاتب فيها أبا القاسم الشطرنجي - ونذكر من أبياتها المختارة ما يصح أن يذكر هنا، كما يصح أن يذكر في باب القناعة قال:

مرحبا بالكفاف يأتي هنيئا ... وعلى المتعبات ذيل العفاء

ضلة لامرئ يشمر في الجم ... ع لعيش مشمر للفناء

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ١ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ١ · ص ١٧٨