ليضرب الفرس فلا تقدر أن تتحرك من يده فلما غشينا رمى الأعجمي بنفسه وخلى فرسه فركبه عمرو وقال أنا أبو ثور كدتم والله تفقدونني قالوا أين فرسك قال رمى بنشابة فشب فصرعني وعار
وعن أبان بن صالح قال قال عمرو بن معدي كرب يوم القادسية ألزموا خراطيم الفيلة السيوف فإنه ليس لها مقتل إلا خراطيمها ثم شد على رستم وهو على الفيل فضرب فيله فجذم عرقوبيه فسقط وحمل رستم على فرس وسقط من تحته خرج فيه أربعون ألف دينار فحازه المسلمون وسقط رستم بعد ذلك عن فرسه فقتله وانهزم المشركون وقيل إن الخرج سقط عليه فقتله
وعن الشعبي قال جاءت زيادة من عند عمر يوم القادسية فقال عمرو بن معدي كرب لطليحة أما ترى أن هذه الزعانف تزاد ولا نزاد انطلق بنا إلى هذا الرجل حتى نكلمه فقال هيهات والله لا ألقاه في هذا أبدا فلقد لقيني في بعض فجاج مكة فقال يا طليحة أقتلت عكاشة فتوعدني وعيدا ظننت أنه قاتلي ولا آمنه قال عمرو ولكنني ألقاه قال أنت وذاك فخرج إلى المدينة فقدم على عمر رضي الله عنه وهو يغدي الناس وقد جفن لعشرة