عشرة فأقعده عمر مع عشرة فأكلوا ونهضوا ولم يقم عمرو فأقعد معه تكملة عشرة حتى أكل مع ثلاثين ثم قام فقال يا أمير المؤمنين إنه كانت لى مآكل في الجاهلية منعنى منها الاسلام وقد صررت في بطني صرتين وتركت بينهما هواء فسده فقال عليك حجارة من حجارة الحرة فسده بها يا عمرو إنه بلغني أنك تقول إن لي سيفا يقال له الصمصامة وعندي سيف اسمه المصمم وإني إن وضعته بين أذنيك لم أرفعه حتى يخالط أضراسك
وحدث يونس وأبو الخطاب قالا لما كان يوم فتح القادسية أصاب المسلمون أسلحة وتيجانا ومناطق ورقابا فبلغت مالا عظيما فعزل سعد الخمس ثم فض البقية فأصاب الفارس ستة آلاف والراجل ألفان وبقى مال دثر فكتب إلى عمر رضي الله عنه بما فعل فكتب إليه أن رد على المسلمين الخمس وأعط من لحق بك ممن لم يشهد الوقعة ففعل فأجراهم مجرى من شهد وكتب إلى عمر بذلك فكتب إليه أن فض ما بقي على حملة القران فأتاه عمرو بن معد كرب فقال به سعد ما معك من كتاب الله فقال عمرو إني أسلمت باليمن ثم غزوت فشغلت عن حفظ القرآن قال ما لك في هذا المال نصيب وأتاه بشر بن ربيعة الخثعمى وصاحب جباية بشر