تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يلقى يبرك قال وكان مع رستم أسوار لا تسقط له نشابة فقيل له يا أبا ثور اتق ذلك فانا لنقول له ذلك إذ رماه رمية فأصاب فرسه وحمل عليه عمرو فاعتنقه ثم ذبحه وسلبه سوارى ذهب كانا عليه وقباء ديباج قال غير قيس ورجع بسلبه وهو يقول

( أنا أبو ثور وسيفي ذو النون % أضربهم ضرب غلام مجنون )

( يال زبيد إنهم يموتون % ) + الرجز +

وفي رواية عن أبي زيد أن عمرا شهد القادسية وهو ابن مائة وست سنين وقيل بل ابن مائة وعشر ولما قتل العلج عبر نهر القادسية هو وقيس ابن مكشوح المرادي ومالك بن الحارث الأشتر وكان عمرو آخرهم وكانت فرسه ضعيفة فطلب غيرها فأتى بفرس فأخذ بعكوة ذنبه وأخلد به إلى الأرض فأقعى الفرس فرده وأتى بآخر ففعل به مثل ذلك فتحلحل ولم يقع فقال هذا على كل حال أقوى من ذلك وقال لأصحابه إني حامل وعابر الجسر فإن أسرعتم بمقدار جزر الجزور وجدتموني وسيعني بيدي أقاتل به تلقاء وجهي وقد عقرني القوم وأنا قائم بينهم وقد قتلت وجردت وإن أبطاتم وجدتموني قتيلا بينهم وقد قتلت وجردت ثم انغمس فحمل في القوم فقال بعضهم يابني زبيد على م تدعون صاحبكم والله ما نرى أن تدركوه حيا فحملوا فانتهوا إليه وقد صرع عن فرسه وقد أخذ برجل فرس رجل من العجم فأمسكها وإن الفارس

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ٢ · ص ٢٤٤