فلما كان بواسط فأرسل إلى آل سعيد فيه فقالوا إنه للسبيل فقال خمسون سيفا قاطعا أغنى من سيف واحد فأعطاهم خمسين ألف درهم وأخذه
وعن الشعبي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فرض لعمرو بن معدى كرب في الفىء ألفين فقال له يا أمير المؤمنين ألف ههنا وأوما إلى شق بظنه الأيمن وألف ههنا وأوما إلى شق بطنه الأيسر فما يكون ههنا وأوما إلى وسط بطنه فضحك عمر من كلام عمرو رضوان الله تعالى عليهما وزاده خمسمائة
وقال أبو اليقظان قال عمرو بن معدي كرب لو سرت بظعينة وحدى على مياه معد كلها ما خفت أن أغلب عليها مالم يلقني حراها وعبداها فأما الحران فعامر بن الطفيل وعتيبة بن الحارث بن شهاب وأما العبدان فأسود بنى عبس يعني عنترة والسليك بن السلكة وكلهم لقيت فأما عامر بن الطفيل فسريع الطعن على الصوت وأما عتيبة بن الحرث فأول الخيل إذا غارت وآخرها إذا آبت وأما عنترة فقليل النبوة شديد الكلب وأما السليك فبعيد الغارة كالليث الضاري
وعن قيس أن عمر رضي الله عنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص أني قد أمددتك بألفى رجل عمرو بن معدى كرب وطليحة بن خويلد وهو طليحة الأسدي فشاورهما في الحرب ولا تولهما شيئا
وعنه قال شهدت القادسية وكان سعد على الناس فجاء رستم فجعل يمر بنا وعمرو بن معدى كرب الزبيدي يمر على الصفوف ويحض الناس ويقول يا معشر المهاجرين كونوا أسدا أعنى عباسا فإنما الفارسي تيس بعد أن